السيرة · سلسلة السيره

السيره 22

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم أمر الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم بالصدع بهذا الذي أوحي إليه بين ظهراني المشركين والكفار في مكة وذلك قوله سبحانه وتعالى فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين يمكن في حاجة مهمة جدا في السيرة أن هي المفترض أن يتغير تفاعلك مع القرآن الكريم الذي تقرأه ليه بقى؟ لأنها بتجيب لك الحكاية بترتيبها وكيف كانت ومراحل الدعوة وكيف كان الأمر يحدث والشبهات التي أوردها المشركون والرد عليها وغير ذلك من الأمور بتخلي التفاعل بتاعت مع القرآن مختلف كثيرا والحقيقة يعني إن تفكر الإنسان وتدبر سيجد أنه ربما متع الحياة كلها في كفة واستمتعك بالصلة وبالقرآن في كفة أخرى يعني ناس اللي تريدوا أن تبحث عن الراحة وعن السعادة وعن انشرح الصدر وعن غير ذلك بحاجات بيتدفع فيها فلوس حاجات بيتدفع فيها فلوس في الدنيا عشان تصل إليها وما بتصلش إليها في إغراء الجسد في متعه من أكل وشرب ونساء وغير ذلك لكن تستطيع أن تصل إلى تلك المتع الروحية وذلك الانشراح بأنك تعيش مع القرآن وتعيش مع الصلاة تستطيع أن تصل إلى هذا ومما يعينك على ذلك السيرة ولو أنت لحظت هتلاقي أن معظم العلوم الشرية اللي احنا نتكلم فيها كلها تخدم ذلك المعنى في الآخر تتكلم في السيرة فتعرف القرآن ده نزل كيف نزل والأحداث كيف كانت متوالية وغير ذلك تتكلم في العقيدة فتجد أيضاً القرآن يتكلم حول محاور العقيدة جميعها ويفصلها تفصيلاً ويرد على الشبهات المتعلقة بها وغير ذلك تتكلم في الفقه فتجد أن القرآن المعين لذلك العلم الكبير الذي فيه من المذاهب وفيه من الأشياء الكثيرة والكبيرة وغير ذلك يتكلم في التفسير فتعرف من زول سبب من زول الآيات وغير ذلك يعني إذا لو جئت في الآخر تشوف هتلاقي إن كله يخرج من القرآن وكله يصب فيه كل العلوم منبثقة من القرآن الكريم وكلها تصب فيه في الآخر طيب يعني ده بقى حاجة حاجة مهمة أوي حاجة مهمة أوي إنك أنت تعيش مع القرآن أسأل الله عز وجل أن نكون جميعاً من أهل القرآن ربنا عز وجل قال لو فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم ينغص عليهم حياتهم ومن أحد الأسباب اللي من الممكن أن ينغص بها على الإنسان حياته إنه هو يواجه بأخطائه وهو ده اللي ربنا عز وجل أمره به إنه هو يواجههم بتلك الحجارة التي يعبدون من دون الله أما حجارة لا تنفع ولا تطر هل ينفعونكم استدعون هل يسمعونكم استدعون أو ينفعونكم أو يضرون وغير ذلك من الأمور التي يطرحها القرآن ويطرحها النبي صلى الله عليه وسلم بكل قوة والتي لا جواب لها عندهم هم عارفين في الآخر أن يحبار فما فيش جواب وهو ده الحال الحال لما الإنسان بيواجه بأخطائه وما بيبقاش ناوي يحلها يعمل إي بقاه سطوء إعلى يقعد يهاجم وخلص ما بيش حاجة يعمل لأكتر من كده فهو ده اللي حصل فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم يأمرهم وينهاهم ويدروهم إلى التوحيد ويبين لهم الضلال الذي هم عليه ويبين لهم الأخطاء الواقعين فيها وغير ذلك وهم لا يستطيعون أن يواجهوا ذلك الكلام بحجة أو بكلام عقل ولكن هم مش عايزين يسمعوا الكلام مش عايزين يسمعوا الكلام ده زي ما احنا ساعات كده نضغط على الناس كده ونقعد نقول لهم كلام عن الحقوق وعن الكلام ده مش عايز يسمع الكلام ده طب ما الأولى أنك أنت تفكر أنك ترد الحقوق لأهلها بدل ما أنت مش عايز تسمعوا ده الأفضل يعني هم كانوا تصرفهم كده ويحنا قلنا دايما السيرة أنت تاخد منها وتسقط على واقعك عشان يصل الأحداث متكررة بشكل أو بآخر يعني فعب الوذد من كبرائهم يذهب إلى عمه أبي طالب يطلبون منه أن يكف النبي صلى الله عليه وسلم عنهم وعن آله دي أنت أرسلت إلينا أو جاءك وحي كما تدعي أو كما ت…