مجلس القران 45
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعن مرؤوس رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله أصحاب الطيبين الطهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قبل البدء في قراءة القرآن كان في جنازة أمس لأم أحد الإخوة المصلين معنا نسأل الله عز وجل أن يغفر لها وأن يرحمها وأن يوسع مدخلها وأن يكرم نزولها وأن يثبتها عند السؤال وأن يجعل قبرها روضة من جاء الجنة وأن يوسع لها في قبرها وأن يفرش لها في قبرها من الجنة وأن يجافي عن جنبيها وأن يغفر لها وأن يرحمها وبلغني أن الأخ أصر أن الجنازة يصلى عليها خارج المسجد وأن هذا هو الصحيح والحقيقة أن تلك المسألة مسألة خلافية والراجح فيها من أقوال أهل العلم جواز الصلاة على الجنازة في المسجد بلا كراه ومسألة الخلاف المفترض أن يكون فيها ثقه في الإنكار يعني يكون فيها ثقه في تلك المسألة طالما أن الخلاف معتضر بل الراجح على عكس ما ذهب إليه وأصر عليه الصلاة في الجنازة على الجنازة في المسجد أجازها الشافعي وأحمد وإسحاق بلا كراهة مستدلين بالحديث الصحيح الذي رواه مسلم من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها أمرت بجنازة سعد بن أبي وقص رضي الله عنهم في المسجد حتى تصلي عليه يعني قالت يجبو المسجد حتى تصلي عليه فأنكر الناس ذلك عليها فقالت ما أسرع ما نسي الناس ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن ضيضاء أحد أصحابه إلا في جوف المسجد لكن الأكثر من هديه صلى الله عليه وسلم إنه كان يصلي خارج المسجد هذا صحيح ولكن هم تكلم في حكم شرعي هنا ما نتكلمش بقى فيه مسألة قال أكثر من هدي يعني ده السنة أو ده الأفضل لكن هل الصلاة على المسجد غير مقبولة أو ممنوعة أو حرام من أجازها بلا كراها جمهور أهل الألم منهم الشفعي وأحمد وإسحاق وزهب أبو حنيفة ومالك في المشهور عنه إلى كراهة الصلاة في الجنازة على الجنازة في المسجد واستدلوا أيضا بحديث رواه أبو داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له من صلى على جنازة في المسجد جوه المسجد فلا شيء له وهذا الحديث رد عليه الفريق الأول بردود لأكثر من رد الأول أن الحديث ضعيف أصلي الحديث ده رواه أبو داود وإحنا قلنا أنه في مناهج للعلماء في تضعيف وتحسين وتصريح الحديث تختلف ما بين أحدهم والآخر عشان كده أعلى مراتب الصحة البخاري ومسلم نظرا لتجديدهم في تلك الأشياء التي يستدلون بها في الحديث فأول حاجة أول رد أن الحديث أصلا ضعيف التاني أن الوارد النسخ المشهورة المسموعة من سنن أبي داود أنه ليس هذا اللفظ ولكن اللفظ من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه ليس فلا شيء له فلا شيء عليه لا إثم عليه والثالث الرد الثالث أنه حتى على رواية لا شيء له فهو محمول على نقص الأجر في حق من صلى على الجناسة في المسجد ورجع ولم يشيعها إلى المكبرة المكبرة زي ما يعمل كثير منه يصلي صلاة الجنازة ويروح وما يشيعش إلى المكبرة فمحمول فلا شيء له محمول على أنه يفوته ذلك الأجر الكبير الذي النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه من صلى على جنازة ثم تبعها كان له قراطان فقد فاته أجر كثير وبناء على هذا اللي احنا قلناه يعني الرجح من أقوال أهل العلم جواز الصلاة على الجنازة في المسجد اقتداء بفعل نبي صلى الله عليه وسلم وعدم صحة المعارض لذلك الجواز لكن الأكثر من هديه صلى الله عليه وسلم أنه كان بيصليها على بر عشان كده الصحابة أنكروا على السيدة عائشة وقالت أن هم نسيوا أن النبي صلى الله عليه وسلم فكرتهم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على سهيل بن بيضاء رضي الله عنه في المسجد والله تعالى أعلى وأعلم ومسائل الخلاف زي ما احنا قلن…