الحديث · سلسلة جامع العلوم والحكم

جامع العلوم والحكم 20

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم بين جبريل وبين النبي صلى الله عليه وسلم قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك والحقيقة تلك الجزئية يهتم بها العارفون بالله وتلك الجزئية إن وقرت في قلبك حقا خرجت من دنيا الناس التي يعيشون وارتقيت إلى مكان آخر وإلى أمور أخرى وكما يقول القائل قلوب العارفين لها عيون ترى ما لا يرى للناظرين مسألة الإحسان ومسألة تحقيق هذا الجزء من العبادة وهي أن تعبد الله عز وجل كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا من أعلى المقامات التي يتقرر بها العبد إلى ربه والتي إن حازها العبد ووفق إليها ووفق إليها فإنه قد ووفق إلى خير عظيم وإن يسرت له رأى ما لا يراه الناس إن يسر له ذلك المقام رأى ما لا يراه الناس إن يسر له هذا المقام من الإحسان وهي أن يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإنه يراه فإن الله عز وجل يراه والحقيقة دول مقامين مش مقام واحد أن يعبد الله كأنه يراه هذا مقام المشاهدة أن يعبد الله كأنه يراه يعني يصل بهذا المقام أنه يستحضر أنه يشاهد الله عز وجل ويراه في كل فعله وفي كل أمره ده مقام علي جدا المقام ده مقام علي جدا ده أعلى المقامات قاطبة لكن في مقام أقل منه وهو فإن لم تكن تراه فإنه يراك يعني إذا لم يستطع الإنسان أن يصل إلى ذلك المقام المقام المشاهدة وهو أن يعبد الله عز وجل وهو مستحضر في ذلك العمل الذي يقوم به ويتعبد الله به عز وجل أنه يشاهد الله عز وجل إذا لم يستطع أن يصل إلى ذلك المقام فهناك مقام أدنى منه مرتبة وأقل منه مرتبة وهو يعلم ذلك العبد أن الله عز وجل مطلع عليه في فعله ويراه وهذا الإحسان قرين الإخلاص الإنسان إذا وصل إلى مرتبة وإذا وصل إلى مرتبة الإحسان تلك التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ولا شك سيصل إلى مرتبة الإخلاص إرجع بقى كده لتدبر آيات القرآن الكريم وصورة الصفات تجد أن هذين الأمرين قد قرنا في الصورة على مدار الصورة كلها فهيذكر الله عز وجل أعلى الناس قدرا في تلك المقامات الإيمانية الأنبياء والمرسلين فيقول في نوح وفي إبراهيم وفي إسحاق وفي يعقوب وفي موسى وفي هارون في كلهم كذلك نجزي المحسنين كذلك نجزي المحسنين كذلك نجزي المحسنين أو كلهم إن كذلك نجزي المحسنين عدى إبراهيم عليه السلام مرة إن كذلك نجزي المحسنين ومرة كذلك نجزي المحسنين ثم يذكر قرين ذلك أن مدار النجاة على الإخلاص فيقول إلا عباد الله المخلصين في غير آية إنكم لذائقوا العذاب الألم وما تجزون إلا ما كنتم تعالون إلا عباد الله المخلصين إنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين وغير ذلك من الآيات التي ذكرت في ذلك السياق وكأن الوصول إلى تلك المرتبة مرتبة الإحسان مرتبة المشاهدة هي ولا شك قرينة بالإخلاص ليه بقى؟ ليه الإنسان إذا وصل إلى مرتبة الإحسان يصل ولا شك إلى مرتبة الإخلاص لأن الإنسان إذا وصل إلى تلك المرتبة التي يعبد الله عز وجل فيها وكأنه يراه رؤية عين ويشاهده حقا لو وصل إلى ذلك لا يرى الناس وهو ده الإخلاص لو وصل إلى المسألة دي لا يرى الناس أنا أمكان بربط لكم مثال قبل كده مثال لطيف جدا في الموضوع ده قلت لك أنت لو أخذت واحد من إيده كده وروحت وقلت له تعالى أنا أفرجك على قصر في الدنيا أنت لن ترى نسيلا له ولا حتى في كتب الخيال العلمي أو في كتب الخيال اللي بتحكي أشياء عجيبة عن تلك القصور وأنت أخذ من إيده كده وأنت رايح موقفه قدام القصر فالراجل انظهر بالقصر وما فيه هروق أنوار وشاشات ومعمار غريب وحاجات تعجيبة وبهرجة جمد قوي أمر يأخذ العقول ويأخذ العيون والألباب وأنا كنت عن عمد واضع جنب القصر ده في أسفل القصر كده على اليمين عجلة مصدية عجل…