القرآن وكفى
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأبوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين نبارك لابن من أبنائنا محمد عزة محمد اصحى معاه وشانا احنا ما نبارك لك دلوقتي نبارك له ختم كتاب الله عز وجل نسأل الله عز وجل أن يبارك فيه وفي أبوه وأن ينفع به الإسلام والمسلمين وأن يجعل ذلك القرآن الذي حفظه ووعاه بإذن الله يجعله زخرا له وإماما له وأن ينفع المسلمين بهذا العلم وأن يرزقه العمل بذلك القرآن ونبشرك يا محمد بما بشر الله عز وجل به عباده عباده الذين حازوا ذلك الشرف العظيم وأنا أقول للناس جميعاً ليس هناك شرف على الأرض أشرف من أن تحمل بين جنبتيك كلام الله سبحانه وتعالى ففضل كلام الله على فضلي على سائر الكلام كفضل الله عز وجل على خلقه فهذا شرف كبير وعظيم جداً إن الإنسان يكون حامل لكتاب الله عز وجل وأبشرك بما بشر الله عز وجل عباده الذين حازوا ذلك الشرف فإن الله عز وجل شاهد لهم بالإيمان إذا عملوا بما علموا قال الله عز وجل الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يغفر به فأولئك هم الخسرون قال ابن مسعود الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه ويقيمون حروفه دون أن يحرفوا الكلمة عن مواضعه وقال خير واحد من أهل العلم الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته يتبعونه حق اتباعه فأنت إن حست ذلك الشرف ويسر لك ذلك الشرف أن تحفظ كتاب الله عز وجل وأن تحمله بين جنبتيك ثم يسر لك العمل به كما يسر لك حفظه لأن مسألة الحفظ إنه يوصر لك الحفظ دي اصطفاء يا أخواني يعني المسألة دي اصطفاء ربنا عز وجل لا يصطفي بها من شاء من خلقه ولكن لا حفظ بدون عمل لابد أن يتحول ذلك القرآن الذي تحفظ إلى شيء ينطبع على عملك واعلم أن أهل القرآن في الناس قليل أهل القرآن في الناس قليلا يعيزك تروح أي مسجد وتعدي لي فيه كم واحد حامل لكتاب الله عز وجل كم في المية من المصلين كم في المية يحفظ كتاب الله عز وجل حفظا يستظهره يستطيع أنه هو تقوله في أي آية في أي حتة كمل يكمل كم في المية من الناس قليل بل أزيدك من الشعر بيتا إن هؤلاء كانوا قليل حتى في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اللي هي الناس اللي هي العالية قوي حتى أهل القرآن وحفظت القرآن في أصحاب النبي كانوا قليلون فمات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن في حياته إلا خمسة من الأنصار خمسة من الكبار أبو أيوب الأنصاري وعباد بن الصمت وأبايد كعب ومعاز بن جبل وزيد بن سابت خمسة من الأنصار هم اللي جمعوا القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت والذي حمل أبو بكر الصديق رضي الله عنه على جمع القرآن موت القراء يوم اليمامة عشان تعرف أد بإيه المسألة دي عزيزة فكون الله عز وجل يسر لعبد من عباده أن يحفظ القرآن الكريم يعرف أنه تحط في مسؤولية كبيرة ويعرف أنه حز شرفاً أن يكون وعاءً لكلام الله عز وجل ده شرف كبير في آخر الزمان في آخر الزمان من علامات الساعة الكبرى أن القرآن يرفع من المصاحف ومن الصدور القرآن كلام الله عز وجل منه بدأ وإليه يعود فالإنسان الذي ربنا عز وجل يسر له ذلك الفضل الكبير وذلك الشرف العظيم لابد أن يعرف تلك النعمة لابد أن يعرف تلك النعمة وأن يعمل بمجبها وأن يكون هذا القرآن حينما يراه الناس يعلمون أنه من حفظة القرآن انفعش بقى قرأ القرآن ده يبقى لسانه مش كويس انفعش قرأ القرآن ده يلهو مع الناس كما كان يقول ابن مسعود حاملوا القرآن لا يلهو مع الناس حين يلهون ولا يضحكوا معهم حين يضحكون لا قرأ القرآن ده لهو شأن تاني لهو مكان تاني…