الحديث · سلسلة صحيح الآداب الاسلاميه
صحيح الآداب الاسلاميه 19
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الملوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وعلى أبي أصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مع صحيح الأداب الإسلامية والأداب التي نحن بصددها هي أداب الذكر أداب الذكر جزء اللي جايج في الكتاب إن شاء الله يتعلق بأداب العبادات هو جزء هام الحقيقة حتى تجود وتتقن العبادة قدر المستطاع ومن تلك الأداب استحباب الإكثار من الذكر روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات الحديث ده له قصة النبي صلى الله عليه وسلم كان راجعا من بعض أسفاره وأصحابه هو وأصحابه فلما قربت المدينة الراب يصلوا للمدينة يعني بيوتهم وأزواجهم وأولادهم بدأوا يسرعوا في المشي يعني ويحثوا السير أكثر حتى يصلوا إلى بيوتهم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان عنده طبعا حباه الله عز وجل بها فطمة في الدعوة ينبغي أن يتفطن إليها الداعية أنه ما كانش بيسيب الموقف تعدي كده يعني أي موقف كان بيستخدمه عشان يقرب معنى إلى الأفهام معنى ربما لن يصل إلا لو استحضرت فيه ذلك الموقف فهما لما قربوا من المدينة في ناس منهم بدأت إيه تشد شوية في السير ويعني تتعجل فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يضع أيديهم على موضع السبق أين يكون فقال سبق المفردون ما يكون ناس بتتسابق أو بدأت تتسابق لما أنت تقوم أهلهم سبق المفردون كلمة غير معروفة بالنسبة لهم يعني إيه المفردون هما بيتكلموا في سبق أو بدأوا يتسابقوا فده يجزب الانتباه جدا أن هما يبقوا عايزين يعرفوا يعني إيه سبق المفردون طب اللي إحنا بنعمله ده إيه نحنا كده بنسبقه فالنبي صلى الله عليه وسلم لقوم أهلهم الجملة دي عشان يلفت الانتباه ويكون للكلام أثر في القلب بالإضافة أيضا إلى دلالتهم على موطن الخير في السبق فقالوا وما المفردون يا رسول الله قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات وأيضا مما يستفاد من ذلك إن هو صلى الله عليه وسلم اختار لفظ الصبق للذاكرين الله كثيرا والذاكرات لأن الذكر إنما يخف به العبد الذكر هذا مما تستعين به على نفسك ومما تستعين به على حياتك كان شيخ الإسلام ابن تيمية كان يجلس فيه مصلى فيذكر الله عز وجل كثيرا بعد الفجر وتلميذه ابن القيم خلفه من القيم ده أحد تلميذ أو أشهر من أشهر تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله وقال له تلات تلميذ مشهورين يعني وقال له غيرهم بسلوة لتلميذ من الكبار يعني المشهورين اللي هو ابن القيم والذهبي وابن كثير تلاتة من أئمة آل السنة فالتفت إليه وقال له هذه غدوتي إذا لم أستعم بها لم يحملني جسدي فهو الزكر بيعني كثيرا الزكر بيدي للإنسان قوة لأن أصلاً أحد أسباب ضعف الجسم وأحد أسباب الضعف العام الذي يشعر به الإنسان ده أحد الأسباب المعصية يعني أحد الأسباب التي يضعف بها الإنسان المعصية كما قال ابن عباس رضي الله عنه إن للمعصية ظلمة في الوجه وضعفاً في البدن وبغضاً في قلوب الخلق تلاقي واحد كده أنت لا تعرفه لو يعرفك ومن تشطيقه اشطيق تبص في خلقته فش يعني المعصية لها أثر في ذلك الأمر وإن للطاعة نوراً في الوجه وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق شاهد أن الذكر بيدي الإنسان تلك الخفة التي تتنسب مع السبق ولذا قال الله عز وجل يا أيها الذين أمنوا استعينوا بالصبر والصلاة والصلاة أحد العبادات المليئة بالذكر فالنبي صلى الله عليه وسلم دلهم على ذلك الخير وقال لهم سبق المفردون قالوا أما المفردون قال الذاكرون الله كثيراً والذاكرات وروا مسلم عن سعد بن أبي وقاس رضي الله عنه قال كنا ع…