السيره 24
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبغوث رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أمس توفي إلى رحمة الله تعالى والد أحد الإخوة الذين يصلون معنا هنا أحيانا الشيخ علاء ورجل من أهل القرآن نحسبه على خيره والله حصيبه نسأل الله عز وجل أن يغفر لوالده وأن يرحمه وأن يوسع مدخله وأن يكرم نزله وأن يبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وأن يزده بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا وأن يتجاوز عن سيئاته اللهم نور له قبره وهم نور له قبره وهم ارفع درجته في المهديين أخلف في عقبه في الغابرين ونور له قبره يا رب العالمين اللهم بعد بينه وبين خطاياه كما بعدت بين المشرق والمغرب اللهم اخسله من خطاياه بالماء والثلج والبرد اللهم نقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم لقنه حجته اللهم لقنه حجته اللهم اخفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنه اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنه اللهم اخفر له ولنا اللهم اخفر له ولنا اللهم ارحمنا وارحم اللهم ارحمنا وارحم وهم لا تحرمنا أجره ولا تفتلنا بعده اخفر لنا وله يا رب العالمين صلى الله على نبينا وآله وصحبه يا أجمعي الحقيقة لفت نظري إن الشيخ علاء أمس هو والده توفي أمس ليلا كانت اتدفنة نهاردة في صلاة الظهر في مدينة السلام أنا روحت لقيته منتصل عليها على التليفون الساعة ستة وتلتة كده هو يعلم إن إحنا لنا بنقول درس يعني فكلمته بعد ما روحت فقال لي إن هو والده توفي وكان بيكلمني عشان ندعو له والحقيقة دي فطمة أنا هو يعني لفت نظري بقوله ذلك إلى أمر هام ذلك المجلس مجلس العلم الذي يزهد فيه كثير من الناس إنما هو مجلس تحفه الملائكة وتخشاه الرحمة وعند وجود الملائكة فإن الدعاء له أثر لأن الملائكة يؤمنون عليه يؤمنون على ذلك الدعاء فهو هو لأنه رجل من أهل العلم يعني أهل القرآن وله حضر ماجستير في علوم الشرعية وغير ذلك فهو عنده تلك الفطمة نواخد باله إن هذا المجلس مجلس العلم عموما أحد المواطن التي يجاب فيها الدعاء لما يخشاه من الرحمة ولما تحفه الملائكة من أجل ذلك فهو موطن من المواطن الشريفة جدا فلذا اختار ذلك الموطن كي يدعى لأبيه فيه وهذا من بر الإنسان بأبيه إنه هو يكون حريص على ذلك لأن ربما لا تنجو بنفسك ثم تنجو بدعوة يعني ربما يكون المسألة معك لا تنجو ثم ينجيك الله عز وجل بدعوة أحد الناس لك فالمسألة دي مسألة خطيرة مسألة مهمة ونذكر إخوتنا في عند الجلوس في ذلك المجلس أن يستحضروا تلك النواية نواية وجود الملائكة نواية أن الله عز وجل يغشى تلك المجالس بالرحمات والمسائل التي تتعلق بالدنيا زي ما بيقولوا كده في العمية من فاته هتخلص لكن ربما تكون أنت أحواج ما تكون إلى مجلس كهذا إذا بلغت الحلقون ساعتها بقى أصلاً أنت مش هتبقى وتفكر لا في فلوس ولا بتاع مش هتبقى وتفكر في الكلام ده خالص أنت كل اللي تتبقى وتفكر في حاجة واحدة إنك أنت تنجو من عذاب الله بس فقط لا غير النجاح كل اللي أنت تكون بتفكر فيه في الوقت ده النجاح فقط فبين يديك الآن فرصة أن تستكثر من أفعال الخير التي منها السماع عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إن الذين هم من خشية ربهم مشرقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ما حالهم يا رب أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابق مسارعة في الخيرات وإذا ذكر أمر الآخرة ذكرت المسارعة والمسابقة وإذا ذكر أمر الدنيا ذكر المشي فامشوا في مناكبها …