الحديث · سلسلة صحيح الآداب الاسلاميه

صحيح الآداب الاسلاميه 20

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين من الأداب المتعلقة بالذكري ويعني هذا ربما لا يوضع في مقام الأداب كلمة الأداب عند الفقهاء اللي هو الأمر غير الجازم الأمر المستحب ولكن هذا هو أساس أصلاً قابول العمل هذا الذي ذكر في هذا الموضع هو أساس قبول العمل اللي هو الإخلاص في الذكر الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه الكريم وأنا عايزك تنتبه جداً لتلك المسألة لأن المسألة دي مسألة دقيقة وخطيرة وربما الإنسان يكون على خير ولكن ما زال للناس في عمله نصيباً ما زال للناس في عمله نصيباً والعمل إذا خلطه شيء من هذا فإن الله عز وجل لا يقبله وإحنا قلنا قبل كده أن الموضوع ده عقلي أصلاً إزاي ربنا عز وجل يقبل عملاً خالطه فيه وشاركه فيه واحد يدخل الحمام وبهنام ومقهور إزاي كيف ذلك يعني من الذي يستحق أن يشارك الله عز وجل في عمل تتقرب به إلى الله عز وجل من من البشر الذي يستحق ذلك مش حد يستحق مثل ذلك عشان كده ربنا عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه عصلاً أنت في الآخر العمل ده أنت بتعمله وأنت من تحتاج إليه ليس الله فإن الله عز وجل غني عن العالمين قال سبحانه وتعالى في سورة العنكبوت ومن جهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله غني عن العالمين يعني أنت مجهدتك دي في الآخر عشان حضرتك تنجو فتقوم بقى كمان العمل اللي أنت بتتقرب به لله عز وجل اللي هو أصلاً على قد حاله يعني هو العمل نفسه على قد حاله تقوم كمان رأي حطت فيه نية رؤية الناس عملت بلوة فوق بلوة مش كيلة كبيرة عشان كده الإخلاص ده أمر أمر هام وأمر لازم أنت دايماً دايماً تتهم فيه نفسك تتهم فيه نفسك عشان إيه؟ عشان تحسن ذلك العمل إنه يبقى خالص لوجه الله عز وجل وتكتهد جداً على نفسك في ذلك فيه بعض الإخوة أنا يعني بحس منهم كده إن هم فتحين سدرهم قوي بحسهم كده يعني بيوصلوني الشعور ده مع أنه لو تدبر حال السلف وتدبر حال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يجد إن الناس دي كان عندها إشفاق غير طبيعي إشفاق غير طبيعي من إن العمل بتاعهم يكون مدخول وهم ناس أصلاً شهد لهم الله ربنا عز وجل سكاهم قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار وخالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم أنا عايزك بس تنتبه للمعنى ده الناس دي كانت عايشة وكانت بتقرأ الآية ديه يعني خلاص بقى وفيه بعد كده ده كلام واضحه والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار وخالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ومع ذلك كان عندهم إشفاق غير طبيعي من إن عملهم يكون مدخول أو فيه ذرة لغير الله عز وجل وأنا ما استغربش من ده أصل الناج صلى الله عليه وسلم كان بيربيهم 13 سنة كاملة على الموضوع ده بس ما بيتكلمش في حاجة تانية غير القصة دي بس 13 سنة ومش بقى اللي بيكلمهم موعد يا شيخ ولا حاجة بيقول كلمتين حلوين ولا بتاع لا ده اللي بيكلمهم من نبي على السلام يعني اللي يوصلوا يوصلوا إليهم الموعظة في ذلك وينكأ جراح قلوبهم هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي أوت يا جهومع الكلم المسدد من الله عز وجل كل حاجة بقى حط تحت كلمة النبي دي مليون خط ومع ذلك الناس دي كانت عندها الإشفاق ده يقول التابعي الجليل ابن أبي مليكة رضي الله عنهم أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى على نفسه النفاق ينهر أبيض أ…