الرقائق

الموت

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المرغوثة رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أمس توفيت إلى رحمة الله عز وجل بإذنه والدة أخينا إسلام بصلي معنا أبو محمد وأنس ودفنت في صلاة بعد صلاة العصر أمس أسأل الله عز وجل أن يغفر لها اللهم اغفر لها وارحمها اللهم أكرم نزلها اللهم وسع مدخلها اللهم بعد بينها وبين خطاياها كما بعدت بين المشرك والمغرب اللهم اغسلها من خطاياها بالماء والسلج والورد اللهم نقها من خطاياها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم زدها بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا اللهم تجاوز عن سيئاتها اللهم تجاوز عن سيئاتها اللهم افسح لها في قبرها اللهم اغفر لها وارحمها اللهم ثبتها عند السؤال اللهم ارفع برجتها في المهديين واخلفها في عقبها في الغاذرين ونور لها قبرها يا رب العالمين اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنها اللهم لقنها حجتها اللهم لقنها حجتها اللهم اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت العز الأكرم صلى الله على نبينا وآله وصحبه وسلم الحقيقة مسألة الموت هذه مسألة عجيبة وغريبة ولا يخلو حضور مثل تلك الجنازات من فائدة ولكن هذه الفائدة منوطة بإنك تبقى مركز أصلا في الموضوع تبقى مركز في الحكاية وإلا فإن هناك كثير من الناس يذهب إلى الجنازة وهذا خير يعني يذهب إلى الجنازة خير النبي صلى الله عليه وسلم حث عليه قال إن فيه قراط قال صلى الإنسان الجنازة وتبعاه كتب له قراطين القراط مثل جبل أحد وكان ابن عمر يقول قد ضيعنا قراريطة كثيرة وهو من حق المسلم على المسلم يعني كده كده الزهاد فيه فائدة وفيه خير ولكن قد يضاعف لك ذلك الخير إذا كان لك تدبر وفكر في تلك الدفنة وفي تلك الجنازة ومبقاش الموضوع مجرد إنك إنت رايح مثلاً كما يقولون تأضي واجب وخلص لا الموضوع يحتاج إلى نظرة وتفكر وتأمل والحقيقة أنا المرة دي المرة هذه جاء في تناجي فكرة كده فكرة كده ما معينة هي الفكرة دي ما جاتش في تناجي وأنا هناك جات في تناجي بعد ما انصرفت قلت إحنا عارفين تعرفين المدافن هنا في مصر عشان فيه مياه في الأراضي الريفية وكده فبتبقى فوق الأرض بتبقى اللي هي الغرف دي تفتح تحط الميت تقفل وتتوكر على الله جاء في تناجي فكرة كده معينة طرقت ذهني لو أنا جيت على أي واحد مننا دلوقتي قصراً يعني غصب عنه مش بمزاجه وقمت واخده من إيده وقمت رايح موقفه قدام القبر وقمت فتح القبر وقمت أقول له أنا هتفينك حالاً وهو ليس بياده شيئاً أن يمنعني هو مغلوب على أمره خصب عنه هيدخل ملاش حل وبعد ما قلت له كده قلت له بس أنا هتديك دقيقة الدقيقة دي هعرض عليك فيها شوية أمور أول عرض عرضتوا عليه قلت له هتديك أصر بمية وعشرين مليون جنيه هو فيه أغلى من كده دلوقتي يعني حقق مية وعشرين مليون دي دي دي دي عاديكش تجيب أصر أصلاً دلوقتي جيب فيلا مثلا هتديك فيلا في من اللي بيعمله من الراجل ده الراجل اللي هو تعال انشاءات ده وراسكم ده هتديك فيلا بمية وعشرين جنيه مية وعشرين مليون جنيه وهتديك عربية بعشرين مليون جنيه وهدي مفتاح الفلا وهدي مفتاح العربية بس أنا هتفنك كمان دي الراجل ده بالنسبة إليه الفلا والعربية دي تسوي شيئاً في الوقت ده هو عارف انه بعد دقيقة يدفن بعد دقيقة يدخل القبر ويتقفل عليه المال هذا أو العربية والفلا والأصر وأي كان هل بالنسبة إليه يعني شيئاً لا يعني شيئاً طيب ما هي الحكاية كده أصلاً ما هي الحكاية كده فعلاً أنت بين لحظة وأخرى خلص كتابك خلص والحكاية بتاعتك انتهت وهتشرف هناك موضوع انته وانت ما تعرفش ده امتى ممكن يكون دلوقتي ممكن يكون بكر…