الحديث · سلسلة صحيح الآداب الاسلاميه
صحيح الآداب الاسلاميه 21 السبحه 2
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبروثة رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى أهل وصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحساد إلى يوم الدين المبحث الثاني في مسألة السبحة في بيان غير المشروع وهو عد الذكر لغير الأنامل مثل العد بالسبحة استقرت السنة على عقد الذكر العددي بالأنامل هذا ما استقرت عليه السنة ثم حصل التحول إلى وسيلة أخرى لعد الأذكر على مراحل ثلاثة المرحلة الأولى عد الذكر بالحصى أو بالنوم المرحلة الثانية عد الذكر به منظوما في خيط للسبحة المرحلة الثالثة عد الذكر بآلة حديثة مصنعة زي المسبحة التي تبع الرقمية هذه ويعرض الشيخ بكر أبو زيد عليه رحمة الله المراحل الثلاثة ويبين مراتبها المرحلة الأولى التي هي التسبح بالحصى أو بالنوم وهي على ثلاث مراتب المرتبة الأولى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والمساجد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت كما تعلمون ليست على هذه الهيئة التي نحن فيها الآن وإنما كانت فيها الحصباء اللي هو الحصى الصغير كانت مفروشة بهذا ويمكن لحد وقت قريب كانت أيضا موجودة هكذا في الجزيرة العربية وكان المصلون يحصبون الأولى والخطباء إذا سمعوا منهم ما لا يرضيهم نحمد ربنا أوي لبعاتها ما كان يسمعها حاجة ما يرضيهمش وحد في نبيل بالفتاع لي فالحمد لله أننا مش سيبين في أيديكم حاجة وقد هو بيقول يعني وقد علمت أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو عقد التسبيح بأنام لليد ده ثبت على النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا وتقريرا فهل حصل تحول إلى عد الذكر بالحصى أو النوى في زمنه صلى الله عليه وسلم فيكون من اختلاف التنوع في وسيلة عد الذكر فيكون العد بالأنام أو بالحصى ونحوه أم أن الآلة وحدة وهي الأنام ولا وسيلة سوها هو بيطرح هنا سؤال بيقول لي هل في حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هل هناك ما يثبت أنه حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم تحول في التسبيح بالحصى أو النوى ولا كانت هي الوسيلة الوحيدة الأنام الو فقط قال بيجيب أقول لا يصح في مشروعية عد الذكر بالحصى أو النوى حديث ليس حديث صحيح ورد في تلك المسألة وغاية المروي في ذلك مرفوعا يعني مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أحاديث واحد منها موضوع وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه وحديث صفية وسعد ابن أبي وقاص رضي الله عنهما لا تثبت دلالتهما على المشروعية وفي سبوت سند كل منهما نظر يعني الأحاديث التي وردت في عد الذكر بالحصى مش بالسوحة ولسه دخلش بالسوحة بالحصى أو بالنوى لم يثبت فيه حديث على النبي صلى الله عليه وسلم غير ثلاثة أحاديث واحد منهم موضوع والاثنين التانين في ثبوت كل منهما نظر وفي حالة أصلا ثبوتهما فإنه لا تثبت دلالتهما على المشروعية هيبدأ بقى يفصل التفصيل اللي هو بيقوله ده جايبه منين وإلى بيانها سندا ومتنا هيبين بقى دلوقتي السند والمتنة بتاعه والعوار الذي فيهما وهل يثبت بهما ذلك الأمر الحديث الأول الحديث صفية بنت حويي زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن صفية رضي الله عنها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وبين يدي أربعة آلاف نواه أسبح بهن فقال يا بنت حويي ما هذا قلت أسبح بهن قال قد سبحت منذ قمت على رأسك أكثر من هذا يعني أنا سبحت أكثر من اللي أنت عملتي ده منذ قمت من ساعة ما مشيت قلت علمني يا رسول الله وقال قولي سبحان الله عدد ما خلق من شيء هذا الحديث رواه الترمزي وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكفي وليس إسناده بمعروف وفي الباب عن ابن عباس ورواه الحاكم وصححه ووافقه الزهبي ورواه أبو يعلى في مسنده وابن عدي في الكامل وهذا الحديث في سن…