مجلس التفسير 83
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبوث الرحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مع التفسير ومع قول الله عز وجل في صورة البكرة ودعاء إبراهيم عليه السلام وهو يرفع القواعد من البيت وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك طيب ما هو سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل أصلا مسلمين لما يدعون بالإسلام وهم عليه قال العلماء في ذلك أنهما يسألاني ربهما السبات الحقيقة الواحد لما بيقرأ الكلام ده عقله ما بيجيبوش يعني إبراهيم عليه السلام وإسماعيل عليه السلام يسألاني ربهما السبات طيب أنا وإنت بقى نعمل إيه؟ يعني أنا وإنت نعمل إيه؟ وده إحنا بنوجه الكلام ده للناس اللي أنا قلت عليهم قبل كده كذا مرة فتحين صدرهم الموضوع مش بفتحة الصدر يا أخوانا الموضوع صعب جدا وإن ربنا عز وجل يسر لك إنك أنت تعيش على الإسلام وتموت عليه ويختم لك بخاتمة حسنة ده أمر مش سهل أمر مش يسير إلا على من يسر الله عز وجل عليه ولابد الإنسان يكون عنده ذلك الإشفاق دائما ويكون بيعمل العمل وخايف إن العمل ده لا يقبل فإنما يتقبل الله عز وجل من المتقين ويكون بيعمل العمل وهو متهم نفسه في العمل لتجويده ولتحسينه ولوضع الإخلاص فيه أكثر وغير ذلك من الأمور لكن ما يبقاش عنده نوع من أنواع التألي على الله عز وجل والجرأة والإدلاء بذلك العمل على ربي فاعلم أن الله عز وجل هو ابتداء من وفقك إلى العمل الصالح الذي تعيشه وتخلطه وليكن حالك مثل حال هؤلاء دل الصفة دل الأنبياء ربنا عز وجل نحن مفيش بعد كده بقى ومع ذلك يسألاني الله عز وجل السبات وكما جاء في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أنس بن ملك رضي الله عنه يا رسول الله ما أكثر ما تقول اللهم يا مقلب القلوب يثبت قلبي على دينك طيب النبي تنبي أصلاح ومع ذلك يدعو بذلك يدعو بذلك لتعليمنا ويدعو بذلك لأن الإنسان محتاج حتى وإن بلغ درجة أنه إلى التثبيت وربنا عز وجل قال ذلك في صورة إسراء ولولا أن ثبتناك لقد كنت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات فقال إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء فأنت هنفترض أن أنت حالك كويس دلوقتي حالك كويس دلوقتي ده ما يعطيكش كارت أخضر أن أنت يبقى حالك كويس على طول فتبقى تحس بقى كأنك أنت استغنيت عن ربنا عز وجل أنك أنت تسأله السبات وتبقى معجب بعملك بقى وشايفه وقد يكون العمل كبير فعلا ولكن أنت ما تشوفهش كبير حتى لو هو كبير ولكن تشوف تقصيرك أنت في العمل تشوف مشكلتك أنت مشاكلك أنت اللي تشوفه لكن ما تشوفش العمل لا ترى العمل وده حال الأنبياء فقالوا ربنا واجعلنا مسلمين لك يسألاني ربهما في تلك الآية الثبات واختلفوا في تفسير مسلمين ففصرها بعض العلماء بالإخلاص يعني مسلمين لك يعني مخلصين لك وفصرها أخرون بالاستسلام والإذعان ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك واختلفوا أيضا في تلك الذرية المراضة في الدعوة فمنهم من قال أن المراض بهم العرب ومن ذريتنا أمة مسلمة لك العرب والعرب من نسل إبراهيم ومن نسل إسماعيل عليه السلام ومنهم من قال العرب وغيرهم من بني إسرائيل لأن سيدنا إبراهيم عليه السلام من نسله العرب ومن نسل إبراهيم إسرائيل أيضا ولكن سياق الآيات يدل على أن المراض في تلك الدعوة هم العرب وهذا لا ينفي لا ينفي أن يدخل غيرهم في تلك الدعوة ولكن سياق الآيات بيقول كده ليه لأن الآية اللي بعدها قال الله عز وجل ربنا وابعث فيهم رسولا منهم هو سبحانه وتعالى قال في آية أخرى هو الذي ب…