الحديث · سلسلة جامع العلوم والحكم
جامع العلوم والحكم 24
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبغوث رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما زلنا مع حديث جبريل الذي يسأل فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض الأمور وكنا قد وصلنا إلى قوله عليه السلام فأخبرني عن الساعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها بأعلم من السائل فقال أخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات رعاء الشاه يتطاولون في البنيان وكنا قد فكلمنا عن مسألة أن تلد الأمة الأمة ربتها في الدرس الماضي وذكرنا أيضا طرفا من تلك العلامة الثانية أن ترى الحفاة العراتة رعاء الشاه يتطاولون في البنيان وهذا لا شك هذا الكلام من دلالات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فإن التطاول في البنيان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن معروفا أصلا كانش عندهم القصة حتى أنه كان يصل الواحد منهم إلى عريش النبي صلى الله عليه وسلم بيده إذا دخل فيه حط إيده كده يجيب السقف فما كانش الكلام ده معروف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو ولا شك من دلالات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم طيب هو أنت يعني محتاج دلالة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم آه محتاج أي ومحتاج محتاج أنك أنت تزيد إيمانك وده منهج القرآن سطره قال الله عز وجل في صورة المدثر عليها تسعة عشر وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا اسمع كده ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم المرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مساء الشاهد أن أنت دائما وأبدا تحتاج إلى ما يزيد في إيمانك ومما يزيد في إيمانك ومما يرسخ ذلك الإيمان في قلبك تلك العلامات وتلك الدلالات التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم والتي لم تكن معروفة في ذلك العصر أنه قال صلى الله عليه وسلم وأن ترى الحفاة العراءة رعاء الشاية تطولون في البنيان الكلام دا لسه ما بقلوش مئة سنة مسألة بتاعة الحفاة العراءة الشاية دولية تطولون في البنيان دا ما بقلوش مئة سنة أطول برج وقعها مش عارف إيه كلام دا كله وإنما النهي عن التطاول في البنيان تفاخرا وبطرا وأشرا هذا هو النهي المزوم عنه لكن افترض أن في إنسان ربنا عز وجل قد وسع عليه نقول له ما تعملش فيلة لا يجوز له إنه يعمل كده دا من الأمور المباحة لا بأس في ذلك ولكن المنهي عنه أن يكون ذلك الأمر بطرا وأشرا وكبرا وأن يكون تعلقا بالدنيا تعلقا مذمومة هي دي المسألة وهي المسألة دي خطيرة شوية ومسهلة يعني مسهلة أنك أنت الدنيا مفتوحة عليك ويسر لك من سبل الخير ومن سبل المال الكثير وما تبقاش متعلق بها دي عايزة مجاهدة غير طبيعية وعايزة قوة إيمانية عالية جدا وعايزة واحد صاحي أوي أوي لتلك المسألة فالمسألة مستهلة المسألة يعني إلى حد كبير عايزة مجاهدة للنفس وإن كنت من هؤلاء الذين فتحت لهم الدنيا وبوسطت لهم وترى أنك غير متعلق بها ما أصدر أنت تقدر تحكم على نفسك يعني أنت تقدر تقيم نفسك تقييم كذا وترى أنك أنت غير متعلق بتلك الدنيا فاعلم أن هذا من فضل الله عز وجل عليك اعلم أن هذا من فضل الله عز وجل عليك مش شطرة منك يعني أنت ربنا عز وجل يسر لك ذلك وإلا الأصل الأصل أنك أنت تكون متعلق به الأصل في الناس التعلق بتلك الدنيا وإذا أردت أن تدرك ذلك المعنى جيدا فارجع إلى قصة قرون الله عز وجل قال في مال هذا الرجل أنه بلغ من الكثرة لدرجة أن المفاتيح بتاعة الخزن بس عايز تسع رجال أشداء يجلوه عصبة من الرجال قال وإن مفاتيحه لتنؤ بالعصبة وللقوة إن قرون…