الحديث · سلسلة صحيح الآداب الاسلاميه
صحيح الآداب الاسلاميه 22
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان اليوم الدين مع صحيح الأداب الإسلامية ومع أداب الذكر كنا قد تكلمنا بنوع من الإسهاب عن قضية السبحة ويكفينا ما مضى في ذلك الأمر والرسالة موجودة عندي على الموبايل لمن أراد أن يستزيد في ذلك الأمر منها ننتقل إلى أدب آخر من أدب الذكر ألا وهو استحباب الذكر على طهارة النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله عز وجل على كل حال على كل حال ولكن من المستحب أن الإنسان يكون على طهارة لما يذكر الله عز وجل ولكن إن لم يتحصل له ذلك فلا يكف عن الذكر يذكر الله أيضا حتى لو كان غير طهر فالأمر على الاستحباب لما جاء عند البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين من غزوة حنين غزوة حنين كانت في السنة الثامنة للهجرة وحنين هذا واد يبعد عن مكة بحوالي 26 كيلو بعث أبا عامر على جيش إلى ألطص لما النبي صلى الله عليه وسلم محمد الله هزمهم في حني اجتمعوا في ذلك الوادي في ألطص ما تبقى من الجيش وكان يرأسهم في ذلك الجيش دريد بن الصمة فلقي دريد بن الصمة النبي صلى الله عليه وسلم بعث واحد يسمه أبا عامر أبا عامر ده عم أبا موسى الأشعري رضي الله عنه بعثه إلى ألطص وكان مجتمعا فيها ما تبقى من حني من المشركين فبعث إليهم أبا عامر رضي الله عنهم بتلك السرية فقابل دريد بن الصمة ودريد بن الصمة ده كان من الفرسان الشعراء الحكماء في الجاهلية كان مشرك ولكن كان له حكمة وكان فارس فلقي دريد بن الصمة فقتل دريد وهزم الله أصحابه هزموا قال أبو موسى وبعثني مع أبي عامر فرمي أبو عامر في ركبته أبو عامر ده كان قائد الجيش كان عم أبو موسى الأشعري رضي الله عنهما فرمي بسهم في ركبته رماه جشمي بسهم فأثبته في ركبته من قبيلة جشم واحد من قبيلة جشم ويقال إنه ابن دريد بن الصم رمى أبو عامر هذا بسهم في ركبته فالسهم دخل في ركبته وثبت فيها فانتهيت إليه فقلت يا عم من رماك من رماك بهذا السهم فأشار إلى رجل وقال ذاك رماني ذاك قاتلي الذي رماني فقصدت له فلاحقته فلما رآني ولا أبو موسى الأشعري راح عشان يقتله يقتل ذلك الرجل فلما شافه ولا جره فاتبعته وجعلت أقول له ألا تستحي ألا تثبت يعيد منتش رجل قابلني رجلا لرجل وهم يعني كانوا الموضوع بتاع القرامة ده بالنسبة لهم موضحي أو موت يعني فالرجل لما قال له كده وقف لا يعني يعني مش مقدر لكش يعني أقف وقف قال فكف فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته سعدنا أبو موسى قتلهم ثم قلت لأبي عامر رجع بقى العم تاني قتل الله صاحبك قال فانزع هذا السهم انزع هذا السهم من إيه؟ من ركبته فنزعته فنزى منه الماء طبعا السهم داخل في الرجبة مختلط بالعظم واللحم والدم فلما نزعه خرج بقى دم وماء من ركبته قال يا ابن أخي وده بقى أنا عايزك تسمعه كويس قوي عشان تعرف قدر الناس دي لأن في ناس للأسف ما تعرفش قدر أصحاب النبي عليه الصوت والساء عايزك تسمع الكلام ده كويس عشان تعرف قدر هؤلاء الناس وتعرف انك انت لو قعدت وتشقلبت على دماغك ما انتش هجبهم ولا عمرك هجبهم ولا اتقرب منهم حتى قال يا ابن أخي بيموت الرجل بيموت أقرأ النبي صلى الله عليه وسلم السلام وقل له استغفر لي وقل له استغفر لي واستخلفني أبو عامر على الناس يعني قال له انت بقى لتقود الجيش تكمل فمكس يسيرا ثم مات فرجعت فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته على سرير مرمل وعليه فراش السرير بتاعت نبي السلام عبارة عن شوية خوص من النخيل وايضا هذا اشارة لي ولك ان هذه الدنيا لا تسوي شيئا ع…