السيره 27
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبغوث الرحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وأصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعاهم بإحسان إليهم الدين أنا رايح شغل مبارح صلي العيشة في مسجد كبير شوية عند البوابة التانية كده فبعد الصلاة أحد الأخوة من وزارة الأوقاف كان هيقول درس بيقول أن دي حملة أطلقتها وزارة الأوقاف لش عرف تلتمية وشوية درس دعوي في تخصصات مختلفة في الفقه والحديث والتفسير والحكم العطائية وحاجة خمسة مش فاكرها الحكم العطائية الحكم العطائية حكم عطاء ابن عطاء السكندري ده من أشد خصوم شيخ الإسلام بن تايمية رحمه الله رحمهم الله الاثنين يعني هو كتاب يعني في التصوف والزهد لكن فيه بعض من غريب الكلام اللي ممكن يفسر تفسيرات متعددة والرجل رحمه الله كان شازليا متصوفا وبغض النظر عن التفاصيل يعني يعني الرجاء من الإخوة اللي معهم بايه ليعملوا صمد ما بزال الله خيرا وبغض النظر عن التفاصيل اللي دخل في الموضوع ولكن هو ده أمر كان ينبغي منذ زمن أن تتفطن إليه الأوقاف يعني أن يكون في جهد دعوي ويكون في جهد لتعليم الناس فهم المفترض أن هم منطين أصلا بتلك المسألة يعني فان شاء الله يكون يأتي منها خير بأمر الله ونسأل الله عز وجل إن كان العمل لله أن يسره وأن يجعله يستمر ويعني الحقيقة من الحاجات اللي الواحد يتمناها إن خطباء الأوقاف أو من ينتسبون إلى تلك الوزارة يكونوا على علم ودين يعني ده مما يتمناه الإنسان ويكونوا في أعلى المراتب علما ودينا ليه لأن هم يعني لهم دور دور كبير جدا في إصلاح المجتمع إن أرادوا ذلك يعني إن كانت النية موجهة إلى ذلك فإن لهم دور كبير في إصلاح المجتمع أنت شوف في خطبة الجمعة كام واحد بيجلس أمام الخطيب مئات الناس وللأسف الشديد تسعين في المئة من الناس بتبقى ببص في الساعة أو نايمة بل وصل الأمر إلى إن في بعض الناس بتلعب في الموبايل كمان تتصفح الفيسبوك والخطيب بيخطب ولا حول لوقاتها اللي ده وده إيه السبب؟ السبب فيه الضعف الضعف الشديد العملية تحتاجه إلى جهد شق ومبني للإصلاح ولكن الخطوة دي خطوة يعني أسعدتني الحقيقة أسعدتني وأحزنتني في نفس الوقت لتنين يعني أسعدتني لأسباب وأحزنتني لأسباب مش رأقدر أقول عليها مش رأك مش أتكلم فيه لكن يا أسعدتني أن هما ياخدوا الضور ده أن هما يبدأوا يفكروا في هذا الضور لا شك أن هما في جزء كبير من الموضوع خير يعني يعني تعلموا الناس التفسير تفسير ومبدئين هما من جزء عامة مش من فوق كان الرجل كان النهاردة كان مجلس التفسير كان بيفسر في صورة الفتحة فده أمر طيب يعني وحديث من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وفقه يعني قبل الصلاة كان قاعد جانبي راجل كبير وعمال يكلم راجل كبير تاني نين كده جانب بعض وعمال يقول له بقى على أنواع الماء والماء الطهور كلام من الفقه يعني برضو دي حاجة تحسب لهم يعني لسه بقى ما يعرفش هيقولوا ايه في حكم العطائية لسه ولكن حاجة تحسب إليهم يعني في تلك المسألة ونسأل الله يعني مش عايز برضو يعني الناس دايما عندها عندهم ريبة دايما أي حاجة تبع للحقومة عندهم ريبة منها دي مشكلة احنا لازم نعليك هو قد يكون ده له أسباب له أسباب على مر السنين وطرقمات ولكن يعني خلينا نكون متفائلين إلى حد ما إلى حد ما إنك أنت دايما انظر للأمر في نص كوباية المليان دايما تنظر إليه كده باش عندك النظرة التشاؤمية اللي هي مظلمة الأمور مظلمة الدنيا خالص دي واصلهم كده وبيعبولوا كذا عشان كذا بلاش كده بلاش الفكرة ده الفكرة ده مش كويسة إن شاء الله ربنا عز وجل يصلح الأحوال إن شاء الله يكون الجهد ده جهده مبارك ولما الواحد يبقاعد في مسجد قبل …