الرقائق

اشكر نعمة الله عليك

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين صورة النحل تلك الصورة التي قرأنا منها بضع آيات يسميها العلماء صورة النعم صورة النعم لما فيها من تعداد نعم الله عز وجل على عباده من أول الصورة تقريبا لحد نهاية الربع الرابع والله عز وجل يعدد لعباده جزءا يسيرا مما أنعم به عليهم طيب أنت قلت ليه جزء يسير لأنه سبحانه وتعالى قال في طياط تلك الآيات وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وذكر نعمة بالإفراد يعني حتى النعمة الواحدة يدخل فيها نعم كثيرة بداخلها متداخلة لو أنت قعدت تعد النعم دي عشان بس تحصيها وتقول لي عدد رقم كده ما تعرفش لا تستطيع أن تعدها وقد ذكر سبحانه وتعالى وهو يذكر تلك النعم ما الواجب عليك تجاهه تجاه تلك النعم فقال في الربع التالت وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإيايا فارهبون وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا له كل شيء سبحانه وتعالى أفغير الله تتقون وما بكم من نعمة فمن الله يعني أنت ينفع تصرف الخوف لغير الله عز وجل أفغير الله تتقي تتقي ماذا تتقي الفقر مثلا فتخالف أمره سبحانه وتعالى تتقي الناس فتخالف أمر الله عز وجل سبحانه وتعالى من أجل ذلك تتقي ماذا أفغير الله تتقي من الذي من الذي يستحق في هذا الكون أن تتقيه فتخالف أمره سبحانه وتعالى ما فيه ليه بقى لأنك تعبد من له كل شيء سبحانه وتعالى ومن أنعم عليك بكل شيء ومن أنت تعيش منذ ابتداء ما كنت نطفحت قبل حتى ما تتولد إلى أن تموت وأنت تعيش في كلئه ورعايته سبحانه وتعالى ثم ذكر الله عز وجل وهو يبين لك أن هذه النعم إنما يجب عليك أن تصرف أمامها تلك العبادة له سبحانه وتعالى كما بينا في الآية اللي فاتت ذكر تعامل الناس مع تلك النعم كيف يتعاملون فضرب مثالي البون بينهما شاسع كالفارق بين السماء والأرض أو أزيد ضرب مثلا بقرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله لم تؤدي حق الله عز وجل في تلك النعم التي أنعم الله عز وجل عليها بها فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون وهذه القرية كما قالها العلماء مكة لما خالفوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمنوا على أنفسهم إلى أن فتحت مكة مع أنهم كان من نعمة الله عز وجل عليهم أن الناس كانت تتخطف من حولهم ولا يستطيع أحدا كرامة لذلك البيت ولتلك البقعة أن يصل إليها أو أن يصيبها بسوء حتى أن الرجل كان يقابل قاتل أخيه وأبيه في الحرم فلا يتعرض له بسوء وهو قول الله عز وجل وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنة وقول الله عز وجل أولا نمكن لهم حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفب الباطل يؤمنون وبنعمة اللي يكفرون فضرب تلك مثالا بتلك القرية لما خلفت أمر الله عز وجل ولم ولم تؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم توحد الله الذي أنعم عليها بكل تلك النعم أذا قال الله لبس الجوع الخوف بما كان يصنعون وقد ورد أن أبا سفيان لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم أصابهم القهد حتى أكلوا الجياف والرمم وصلوا المرحلة دي فقال أبو سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم وكان ما زال على القفر إنا ما عهدناك قطعا للرحم ادعو الله أن يكشف عنا وذلك قول الله عز وجل في سورة الدخان ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون شاهد الكلام أن ربنا عز وجل ذكر ذلك النموزج وذكر لك النموزج الآخر على النقيد تماما وهو نموزج إبراهيم عليه السلام فقال إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين اسمع قال لي بقى شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط المستقيم كيف تكون شكر ال…