مجلس التفسير85
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان اليوم الدين مع تفسير صورة البقرة ومع قول الله عز وجل ومن يرغب عم ملة إبراهيم إلا من سفها نفسه وكنا قد تعرضنا إلى هذا الجزء من تلك الآية في المرة الماضية واليوم نكمل تلك الآية ومن يرغب عم ملة إبراهيم إلا من سفها نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين الله عز وجل يصطفي ويختار ويجتبي من يشاء من عباده سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى ذلك في صورة الحج الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس فالله عز وجل يخلق ما يشاء ويختار ولعل تلك المسألة أحد المسائل التي وقع بسببها المشركون فيما وقعوا فيه لما نزلت الرسالة على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ولولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم القريتين لهم مكة والطائف والرجل الذي كانوا يقصدون في مكة هو الوليد بن مغير والرجل الذي كانوا يقصدون في الطائف هو عرو بن مسعود الثقفي وكانوا من أكابر القوم ومن وجهائهم فلما نزلت تلك الرسالة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالنسبة إليهم سنا صغير أربعين سنة وهم ناس من الأشياخ من ناس الكبار ولهم مضع في مكة قوي ولهم مضع في الجزيرة عموما العربية ومعرفة للناس بهم قوية ووجاهة فمما قالوه قالوا تلك ذلك الكلام ولا قالوا لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم قال الله عز وجل أهم يقسمون رحمة ربك مش بتاعتك ديه مش بتاعتك أن ربنا عز وجل ينعم على واحد مش بتاعتك ده الله عز وجل له الملك سبحانه وتعالى أنت كده كأنك بتضع أنفك فيما لا يعنيك لما تستقطر على واحد خير أي أن كان بقى ذلك الخير سواء كان دين أو دنيا لما أنت تستقطر عليه هذا الخير أنت كأنك وضعت أنفك في شيء لا يخصك فالملك ملكه سبحانه وتعالى يعطي من شاء ويمنع من شاء لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب سبحانه وتعالى فالإنسان اللي عنده حسد الإنسان اللي نفسه غير سوية لابد أنه يراجع تلك المسألة جيدا أن الأمر حينما يصطفي الله عز وجل به أحدا إنما هو اختيار ربنا فما ينفعش مع اختيار الله عز وجل إننا تكون نفسي غير قبل لذلك الاختيار أو إننا أكون متضايق من ذلك الاختيار ليه بقى؟ لأنه من الله سبحانه وتعالى يصطفي من شاء كما جاء في تلك الآية وغيرها من الآية ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لا من الصالحين وأيضا قال سبحانه وتعالى ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله الكتاب هو القرآن وأورثناه من اصطفينا من عبادنا قيلة هي أمة النبي صلى الله عليه وسلم وقسمهم إلى الأقسام السبب الشاهد في الكلام يا إخوة إن كنت أحد الأمور التي تعالج بها نفسيتك إن كانت غير سوية حينما ترى الله عز وجل ينعم على عبد من عباده وكما قلنا سواء دين أو دنيا أي أن كان الحاجة اللي أنت من الأشياء التي تستطيع أن تعالج بها تلك النفسية أن ذلك اختار الله عز وجل فكأنك أنت لما تبقى مش راضي أو متدايق أو زعلان أو حاسد أو حاقد أو أي حاجة من تلك الأمور البشعة التي تعتني النفوس كأنك أنت معترض على الله عز وجل سيبك بقى من الشخص سيبك من الشخص أي أن كان هو مين أنت كأنك أنت كده في مشكلة عندك مع ربنا مش مع الشخص ده لماذا؟ لأن الشخص ده لا يستطيع أن يصل إلى ما وصل إليه بنفسه يعني أنت لو أنت معتقد أنه هو يستطيع أنه هو يكون في هذا الذي هو فيه بنفسه أنت عندك مشكلة كده في الاعتقاد يعني أنت مؤمن وممكن تمام اليقين أن ده عز من من من رب…