الحديث · سلسلة صحيح الآداب الاسلاميه
صحيح الآداب الاسلاميه 23
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم وقال إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آيته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون وقال وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيم الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أنا أقول لك على حاجة يعني أعتقد أن 95% من الناس اللي قاعدت سمعني بتعملهم وهي تنافي ذلك التعظيم تنافي ذلك التعظيم بيبقى بيقرأ قرآن ويجيلوا تليفون فورا فورا بيقطع القرآن ويرد على التليفون على الرغم من أنه يعني أصلا يعني ما عندوش طوارق يعني مثلا ما هوش دكتور ما هوش حاجة يعني ما عندوش حاجة طارقة ممكن يبقى فيها إشكالية كبرى يعني يعمل إيه بقى على طول يقطع القرآن في نصف الآية مثلا أو في وقت لم يتم فيه المعنى أو غير ذلك يعني ده ينافي التعظيم ده ينافي التعظيم الذي ينبغي أن يستحضره المرء عند ذكر الله عز وجل طب تعمل إيه بقى على الآل على الآل تكمل الآل على أقل تقدير تكمل الآل أدلك على أمر آخر أيضا مما ينافي التعظيم ومما يقع فيه كثير من الناس بعد الأذان بعد الأذان ما يؤذن تلاقيه يبدأ يعمل تليفونات ويتصل بناس ويستقبل تليفونات أيضا هذا مما ينافي التعظيم لا سيامة أن الإنسان غير مضطر ليه في الغالب في الغالب هو غير مضطر أنه يعمل كده هم يقولش بقى هنا حكم شرع يا أخوانا ولكن أنا عايز أدلك ناصحا لك أن الأشياء اللي أنت قد تعتقد أن هي بسيطة هذه مما تورس التقوى في القلوب يعني الأشياء دي أنت ممكن تكون شايفها حاجة بسيطة يعني مش عادي يعني يعني مش قصدين حاجة يعني ونيتناك وهيسة وكل حاجة آه بس القصة دي القصة دي لو أنت بتعامل الله عز وجل وعندك ذلك القدر من التعظيم في قلبك الله عز وجل ومركز مع الحاجات دي هتلاقي نفسك بشكل تلقائي واقع ذلك طدر واقع ذلك التعظيم في قلبك تلاقي موجود تلاقي ذلك التعظيم موجود في قلبك وينمو يوما بعد يوم فتيجي بقى عند الحاجات اللي ما فيهاش كلام الحاجات بقى اللي فيها معصية الحاجات اللي فيها شيء من ذلك تلاقي ذلك التعظيم أثره حاضراً في قلبك في ذلك الوقت اتكون إزاي ذلك التعظيم اتكون بشكل تراكمي من إنك إذا تعارض أمر مع نداء مع الصلاة مع غير ذلك مع القرآن مع غير ذلك فعندك بشكل تلقائي القرآن والصلاة وتلك الأمور التي تتعلق بالله عز وجل مقدمة دي مسألة هامة جداً لازم نخب بالنا منها وانت بتقرأ القرآن حد بيتصل بك كمل الآية وبعدين بقى رد ما تقطعش الآية في المصر سمعت الأذان ما تطلبش حاجة بقى ما تتصلش بحد وتطلب حاجة في وقت الأذان أصلاً أنا هصلي طب وانت اش أدراك اللي هو انت بتكلمه ده ماذا يقع في قلبه لما انت تكون بتكلمه ساعة الصلاة ممكن يقع في قلبه ان انت مش عادي يعني اللي الصلاة انت مش محافظ عليها وان موضوع الصلاة الجماعة ده مش مهم او انك انت تعطله هو عن الصلاة او انك انت تستقبل وانت عايزك تلاحظ الموضوع ده كده هتلاقي معظم او كثير جداً من التليفونات اللي بتجيلك بتجيلك بعد الأذان لاحظها كده تلاقي دايماً الناس في الوقت ده بيتصلوا بعض بالتليفون لعل هذا مدخل من مداخل الشيطان اليهم فلابد انك انت تنتبه لذلك ولابد ان يكون ذلك التعظيم حاضراً في قلبك زين العابدين كما يسمونه زين زين العابدين ده لقب علي بن الحسين ليه بقى زين العابدين يعني يعني زينة العباد و كان يسمى ايضاً بعلي السجاد لكسرة السجودة رضي الله عنهم وعن آل البيت وعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم زين العابدين ابن علي ابن الحسين هذا كان اذا توضأ اصفر وجهه يعني لما يجي تجاهز الصلاة يصفر وجهه فسئل في ذلك فقال اتدرون بين من يدي اقف القصة دي اخوانا قصة دي قصة لها اثر كبير جداً على حياتك الايماني…