لماذا هذا الجبروت يامسكين
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المدوثة رحمة العالمين سيدنا محمد النبي قميم على آله أسحابه طيبين الطاهرين أمنت بعظم الإحسان إلى أولي حيات جزء عام هذا اللحد يعني قرأوا مئات المرات أو يزيد عن ذلك ولكن في كل مرة سبحان الله يعني تجد معنا جديدا غير المعنى الذي قرأت قبل ذلك اليوم من تلك المعاني التي وقفت عليها وأنا قلتلكوا قبل كده المعاني دي غالبا ما تأتي لي وأنا في هذا المكاذب المحراب ما ممكن أكون بقرأهم في العام وما لا يظهر أمامي شيئا من تلك المعاني إنما في الغالب تظهر وأنا في المحراب في الغالب وهذا من فضل الله عز وجل علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكوهم لأن تدبر آيات القرآن ربنا عز وجل يفتح لك في ذلك التدبر وفي ذلك الفهم في آيات القرآن الكريمة هذه نعمة نعمة نعمة لا يستطيع الإنسان أن يوفي فكرات وهي من الرزق بل من الرزق الوفيد ولما دخل عليها زكريا المحرابة وجد عندها رزق مما تأول من آهل العلم ذلك الرزق أنه العلم وبعضهم قال أنها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف إلى غير ذلك من الأقوال جاءت في الكلام أن تدبر آيات القرآن ليعطيك معنى مختلف بالتعامل مع الأمور لعلنا قرأنا اليوم سورة الإنفطر ووقفت فيها على معنى ذلك المعنى هو ما جاء في قول الله عز وجل وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئة والأمر يوم إذن لله يوم الدين يوم الجزاء قال الله عز وجل قبل تلك الآية يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم يعني إذن يخل الإنسان ظالم ومتكبر ومتجبر ما هي حقائق تلك النفس البشرية التي على ضعفها ذلك فيها ذلك الجبراط يعني هو الإنسان لحد ذاته ضعيف جدا شوائد سخنية بيقعدوه في السنين لم يومش قادر يتحرك بس حرارة تنتفع بس شوائز غريب تلاقيه قاعد تقليم الشي لا مش قادر يقف على لين جوه وعلى الرغم من ذلك هو ده هو هو نفس الشخص ده عادي ذلك الجبراط إزاي جايبه منين ده جايب منين القوة دي فتتبعت ذلك في جزء عام عديت جزء عام كده على البنات فتتبعت ذلك المعنى فإذا هو متناثر وموجود في أكثر من صورة في هذا الجزء وهذا هو ما وقفت عليه تلك المرة ده أول مرة أقف على ذلك المعنى فقال الله عز وجل في حق ملك المتجبرين والمتكبرين إن صح التعليف فرعون ده جب من الأخر قال أنا ربكم الأعلى ده جب ده إيه جب الحكاية من أخرها جب الجبروت والتكبر والجبروت من آخر السلة قال أنا ربكم الأعلى قال الله عز وجل فيه في تلك الآيات في سورة النازعات اذهب إلى فرعون إنه طغى طغى يعني تجاوز الحد إن لما طغى الماء تجاوز الحد حملناكم في الجارية اذهب إلى فرعون إنه طغى فكل هملك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى فأراه الآية الكبرى فكذب وعصر ثم أدر يسعى فحشر فنادر أحد الأمور القوية التي تساعد على ذلك الطغيان وجود الكبر في النفس المشاوية إنسان يكون متكبر لا سيئة إذا أتيح له أدوات التكبر من مال وسلطة ده أحد المشاكل الخطيرة جدا فقط عشان كده أي إنسان أنا أراد قد أخضق عليه في المال أو في السلطة بيصعب عليهم مش ببقى عايز منفقيده لا بيصعب عليهم أنهم عدد لماذا؟ لتلك الفتنة العاصفة التي لا تعلق بالنفس البشرية الداخلية بالنفس البشرية الداخلية لو عنده سنة كبر موجودة ووجه دماغه تلك السلطة وذلك المال الكبر ده يكبر قوي يزيد ينتفش يبقى أكبر ويبقى أشد حتى يصل إلى مرحلة الطغيان كما وصل إليها في رعا ده كان الله عز وجل في صورة عجز سبب من أسباب تكبر وتجبر الإنسان وجبروثي وتغياني عن رغم من ضعفه فقال أما من استغنى فأنت له تصد استغنى عن ماذا؟ ظن أنه قد استغنى عن الوحي هذا الوحي ليس له عليه س…