الحديث · سلسلة صحيح الآداب الاسلاميه

صحيح الآداب الاسلاميه 24

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبوث الرحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مع أدب جديد من أداب الذكر وهو استحباب البكاء عند ذكر الله عز وجل في الخلوة الأدب اللي احنا أخذنا المرة اللي فاتت في أداب الذكر استحضار عظمة الله عز وجل وهم الأدبين دول مرتبطين ببعض إذا وقع في قلبك ذلك الاستحضار لعظمة الله عز وجل فإنه حتما ولبد سيحدث لك ذلك الأدب الذي هو أدب الذكر وهو البكاء من خشية الله عز وجل وأنت تذكره في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحاب في الله اجتمع عليه وتفرق عليه ورجل دعتهم رأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عينه البكاء من خشية الله عز وجل هذا مما امتدح الله عز وجل به صفوة الخلق ألا وهم الأنبياء والمرسلين فقال سبحانه وتعالى في صورة مريم بعد أن ذكر الأنبياء والمرسلين قال أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذريات آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذريات إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا البكاء من خشية الله عز وجل كان ديدا النبي صلى الله عليه وسلم بكاء من خشية الله هذا كان ديدا النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عند البخاري من حديث أنس أو من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له اقرأ علي فقال يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل يعني أنا أقرأ القرآن عليك وعليك أنزل قال نعم فقرأ حتى وصل إلى قول الله عز وجل فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال فرفعت رأسي وفي رواية أن كان في واحد جالس جنبه فوضع يده على فاخزه كده يعني يقول له انتبه يعني العبد الله بن مسعود قال فرفعت رأسي فإذا عيناه تذرفان شللات فإذا عيناه تذرفان وفي صيح ابن حبان أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها سئلت عن أعجب شيء رأته فقالت إنه لما كان ليلة من الليالي قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة ذريني أتعبد لربي فقالت يا رسول الله إني أحب قربك وأحب ما يصرك قالت فقام فتطخر ثم قام يصلي فبكى حتى ابتلت لحيته ثم بكى حتى بل الأرض شوف بقى يعني الموضوع يوصل من البكاء لدرجة أنه هو يقول للأرض يعني لأدئي البكاء ده حتى بل الأرض ثم أتاه بلال يؤذنه بالصلاة طبعا أنت عارف الحجرات بتاعة النبي صلى الله عليه وسلم كانت بجوار المسجد أو يعني فتح على المسجد فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة فوجده يبكي فقال يا رسول الله أتبكي وقد غفر لك ما تقدم من زندك يعني أفراد الله يبكي ده ما أشعرف لسه الموضوع هيرس على إيه هو ده المفروض يبكي يعني فقال أفلا أكون عبدا شكورا إني نزل اليوم علي آيات ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها ألا وهي الآيات في آخر سورة آل عمران إله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما يذكر من هديه أنه له أزيز كأزيز المرجل وهو يقرأ القرآن يعني تسمع كده كأن مية بتغلي قدر بيغلي كده بيبقى له صوت كده كان ده حال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن وذلك الأمر لم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم فقط وإنما كان عند أصحابه رضوان…