المال ليس دليلا على كرامتك عند الله
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النهوش ورحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسانهم إلى يوم الدين وما زالت المعاني الجميلة تتوالى في ذلك الجزء المبارك من القرآن الكريم الذي هو من أول أجزاء القرآن الكريم نزولا جزء عاما ولعل من الحكم في ذلك أن ذلك الجزء يحوي تقريبا على جميع المعاني الإيمانية التي من الممكن أن يسير بها الإنسان إلى ربه ومع وقفة تدبرية في تلك الآيات التي قرأناها في صلاة العشاء وفي صلاة المغرب في صلاة المغرب إحنا قرأنا سلطين حد من الناس اللي صلوا معانا فكرهم في صلاة المغرب في صلاة المغرب في صلاة المغرب الفجو والتين الفجو والتين لو أنت عايز تعرف نفسك خشع في الصلاة لا أسأل نفسك السؤال في أخر اليوم قول احنا قرأنا ايه في الفجر او انت قرأت ايه حتى في الصلاة السرية في الظهر في الغالب لو انت مش مركز في الصلاة لن تتذكر انت قرأت ايه في الجانب ايه احنا قرأنا في صلاة المغرب الفجر وقرأنا صورة التين وفيها معنى جميل جدا ذكره الله عز وجل قال الله عز وجل فأما الإنسان إذا ما بتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول رب أكرمه وأما إذا ما بتلاه فقدر عليه رزقه فيقول رب أهانا وبعدين كلا كلا هذه تنفي ما قبلها وتثبت ما بعدها تنفي ما قبلها وتثبت ما بعدها رب العز وجل ذكر فأما الإنسان إذا ما بتلاه ربه يعني لو ربنا عز وجل قدر عليه امتحانا بأن أكرمه ونعمه بسط له في رزقه فيقول رب أكرمه والكلام ده موجود عندنا إحنا بيقوله في كلامنا الداري لما تلاقي واحد ربنا عز وجل وسع عليه وأعطاه منا ولا أعطاه نفوسا أو غير ذلك تقول ده ربنا أكرمه هذا ليس علامة الإكرامة ربنا عز وجل نفى أن يكون هذا علامة بالإكرام أما الإنسان إذا ما بتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول رب أكرمه وأما إذا ما بتلاه فقدر عليه بسط ضيق عليه فيقول رب أهانا أيضا هذا ليس علامة الإهانة ولذا جاء بتلك الكلمة كلا يعني لا ده علامة للإكرام ولا ده علامة للإهانة ثم نكر بعدها بل لا تكرمون اليتي إعلقت ده بالموضوع ليثبت أن الإكرام والإهانة تتوقف على طاعتك لأمر الله ورسوله ده نقدار إكرام الله عز وجل ونقدار أنك مهان على حسب التزامك بأوامر الله عز وجل لذا قال بل لا تكرمون اليتي ولا تحضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكل اللملة اللي هو الإرس المراسة وتحبون المال حبا جاء ما قلت لها أمور مزمومة إذا تحققت تلك الأمور فيك فهذا هو محض الإهانة وقد ذكر الله عز وجل فذلك المعنى في تلك الآية في صورة التين لنحن قرأناه في الراكعة الثانية في صورة المغرب فقال والتين والزيتون وطول السيمين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقوين أعلى حاجة ثم رددناه أسفل سافرين من هم المستثنون من ذلك الرد إلى أسفل سافرين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون إلى آخر الآية وأيضا ذكر الله عز وجل هذا المعنى في الصورتين اللي احنا قرأناهم في صورة العشاء صورة البلد وصورة العصر فقال الله عز وجل فلقتح ما العقبة وما أدراك ما العقبة فابق رقبة أو إطعام في يوم دي مصغبة يتيما ذا مقربة أو مسكنا ذا مطربة يحض على الإطعام في سبيل الله عز وجل ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة وصفهم بإيه أولئك أصحاب الميمنة يوم واليسر والبركات وأصحاب اليمن يوم القيامة والذين كفروا بآيتنا هم أصحاب المشآمة كل الشؤم كل الشؤم في معصية الله عز وجل هم أصحاب المشآمة عشان يوضح لك ذلك المعنى يستقر ذلك المعنى إن مسألة الإكرام والإهانة تتعلق بإنت فيه من أوامر الله عز وجل مش إنت معك فلوس قد إيه ولا إنت معك …