مجلس التفسير 87
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبغوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين توقفنا عند قول الله عز وجل تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون بعد أن ذكر الله عز وجل إبراهيم عليه السلام وأثنى عليه وعلى أولاده ويعقوب وبنيه بعد أن ذكر هؤلاء قال تلك أمة قد خلت تعود تلك الكلمة على إبراهيم عليه السلام وأولاده وأولاده لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ومناسبة تلك الآية في ذلك الموضع أن هؤلاء اليهود والخطاب موجه إليهم أصالة في تلك الآيات لما قالوا أننا أحفاد إسرائيل عليه السلام ويعقوب عليه السلام فقال الله عز وجل لهم لا ينفعكم ذلك إن لم تعملوا بعملهم فإنما هي أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه فالنبي صلى الله عليه وسلم على جلال قدره إلا أن عمه لم يؤمن أبو لهب وأبو طالب وغيرهم أبو لهب وأبو طالب لم يؤمن وقد جاء فيهم وعيد شديد في أبي لهب في القرآن تبت يد أبي لهب وتب ما أغنى عنه مالوه وما كسب سيصل نارا ذات لهب وامرأته حملت الحطب في جدا حبل من مست يبقى العبرة العبرة وهذا ما يطمئنك هذا ما يطمئنك لتتبين عدل الله عز وجل الله عز وجل لا يحابي أحد وإنما هو العمل تلك أمة نعم يتفضل على كثير من خلقه سبحانه وتعالى لكن سبحانه وتعالى عدل لا يظلم في معايير للحساب موجودة قد أخبر الله عز وجل بها كما في تلك الآية تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ومثيلات تلك الآية كثير في القرآن قال تعالى وَأَلَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَسَعَةِ وَقَالَ تَعَالَى وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَةٌ وَقَالَ تَعَالَى وَمَنْ أَبْصَرَ فَإِنَّمَا يُبْصِرُ لِنَفْسِهُ وَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْهُ وَمَنْ عَمِيَفْ عَلَيْهَا وَإِذَا تَتَبْعَتْ آيَاتِ الْكُرْآنِ الْكَرْءَيْمَ وَجَدْتْ أَنْ أَنْ أَ جيها. تعرف كده لما تيجي تسافر تركب طيارة. فبعدين يجي يقولك تعليمات السلامة لما تضغط يقل في الطيارة. تنزل الأقنعة والأقنعة دي انت مفروض تحطها عشان تاخد تنفس. ليه بقى لأن اختلال التنفس ده لو اختل عند قدر معين انت ما تقدرش لا تساعد نفسك ولا تساعد حد غيرك. فلازم ترحفظ للأكسوجين ده كويس. يقولك ايه بقى من ضمن التعليمات الأساسية ايه؟ لو ابنت جنبك حتى يعني حاجة غالية عليك. إلبس انت المسكي الأول قبل ما تلبسه له. ليه بقى عشان انت تقدر تساعده. لابد ابتداء انك انت تساعد نفسك عشان تقدر تساعده. هو الحكاية بالزبط في السير إلى الله عز وجل على نفس هذا القدر. انت محتاج تساعد نفسك انت الأول. محتاج تشغل نفسك بنفسك الأول. وأنا عايزك تتتبع هذا الأمر إيمانيا في قلبك. كل ما جزوة الإيمان هذه علت في قلبك هتلاقي نفسك انك مش مشغول بالناس. يعني كل ما جزوة الإيمان دي تعلو كل ما هيب أنشغلك بالناس أقل. بشكل تلقائي. انت مش هتحاول تعمل الموضوع ده. يعني مش هتحاول تجايت في نفسك انك تعمله. هو هيتعمل بشكل تلقائي. كل ما جزوة الإيمان تعلو كل ما انشغالك بالناس واللي بيعملوا الناس يقل. تلاقي نفسك في حالك. تلاقي نفسك كل اللي انت بتفكر فيه إزاي أنا أنجو. ماليش دعوة بفلان الهالك هالك ولا مهلكش ماليش دعوة بيه. أنا أنا أنجو الأول. وبعد كده فكر في الناس أو أشوف الناس. في الغالب ما بتشوفش حد. ولو شفت بيبقى عندك معنى شرعي في تلك الرؤية. مش بتشوف لمجرد انك انت عايز تشوفه خلاص وتتتبع الأحداث. وفلان قال وفلان عاد والكلام ده لأ. بيبقى عندك رؤية شرعية…