السيرة · سلسلة السيره

السيرة 30

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المقرس رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان اليوم الدين استكمالا بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكنا قد توقفنا عند محاولات المشركين إلى قتل النبي صلى الله عليه وسلم وصل بهم بقى درجة الإزاء أعلاها أنهما بدأوا يفكروا أنهما يتخلصوا تماما من النبي صلى الله عليه وسلم ويقتلوه قد ذكر الله عز وجل ذلك في القرآن وإذ يمقر بك الذين كفروا يثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمقرون ويمقر الله والله خير الماكرين وصل المرحلة بقى هذه هي مرحلة الظروة همكا في إزاء المسلمين أنهما بقى يفكروا في أنهما يتخلصوا من رأس ذلك الأمر وهو النبي صلى الله عليه وسلم وبما حدث أثناء ذلك الإزاء الشديد أمر أبو جهل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند جبل الصفر الصفر نحن الصفر المر وهو عند جبل الصفر فسبه وآثاه آذى شديد والنبي صلى الله عليه وسلم لا يرد عليه وده الحقيقة خلق إحنا مفروض نتعلمه أحياناً أنت توضع في موضع ماينفعش تنزل فيه المستوى اللي قدامك يعني ماينفعش تنزل فيه لمستوى الذي أمامك ويبقى الموضوع ده مش عن ضعف لا أنت بتبقى قوي وتقدر ترد وتقدر تاخد حقك وكل حاجة بس أنت ماينفعش توصل لهذا المستوى فكان خلق النبي صلى الله عليه وسلم وهديه في كثير من الأوقات هكذا لما مر عليه ذلك رجل سفيا بيشتم وبيسب وكذا خلاص يعني نتركه فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يرد عليه والنبي صلى الله عليه وسلم بقى كمان مش زينة نبي صلى الله عليه وسلم كان عنده قدر على التحكم في نفسه أقوى بكثير منه يعني في هده صلى الله عليه وسلم وفي صفاته التي ذكرت وفيما نقل إلينا أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن بفض ولا غليظ صلى الله عليه وسلم وربنا عز وجل وصفه بالرحمة في أكثر من موضع من القرآن قال فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لم فض من حولك وقال لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عانيتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فدي صفات النبي صلى الله عليه وسلم وكما يقول أنس لما كان ماشيا مع النبي صلى الله عليه وسلم فجذبه أعرابي من بردته من بردة غليظة حتى علمت أو أثرت في عنقه أو في صفحة عنقه صلى الله عليه وسلم ثم قال له أعطني من مال الله يعني مفترض بقى حاجة زي كده حاجة تنرفز يعني أنت ماشي كده وأموعد أمش أدك كده وانت مش واحد عادي كمان بقى يعني أنت مش شخص عادي ده النبي عليه الصلاة والسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم نظر إليه وتبسم وقاد أعطه فهو كان بقى النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده القدرة تلك ودي قدرة مش سهلة يعني ده مسألة مسهلة خالص أن الإنسان يكون عنده التحكم والصبر ده على أذى الناس وزي ما قلت لك كده أنت دائماً فكر في الموضوع أيضاً من تلك الوجهة أن أنت مينفعش أحياناً تنزل لمستوى الذي أمامك يعني تديونك وسمتك ووضعك لا يسمح لك بذلك لا يسمح لك بأنك أنت تنزل إلى ذلك الضرك شاهد أبو جاهد الآذة النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ يسبه ولم يكتفي بذلك هذا الشقي وإنما ضربه بحجر فشج رأسه وأنا عايزة كنت بتسمع الكلام ده تعرف قد إيه الدين ده غالي أنا يمكن قلت الكلمة دي رقم 13 أو 14 من أول ما بدأت السير يعني ده الرقم 14 المرة الرقم 14 يمكن أو أكثر اللي بكرر لك فيها تلك الكلمة الدين ده أتاك أتاك فوق أشلاء قوم هم من خير الأقوى وأتاك وصل إليك بعد إيزاء رجل هو أفضل رجل وطأ الأرض بقدمين صلى الله عليه وسلم هذا رجل قد أوزي إيذاء شديدا حتى يصلك أنت هذا الدين فالله يكرمك ما تفرطش فيه بكل سهولة كده ما تفرطش فيه عشان فلان ما يزعلش ما تفرطش فيه عشان…