الرقائق

فتن واختبار فانتبه

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم ذكر فيها جمع كثير من الفتن التي تعرض على الإنسان وذكر أيضا في طياتها العلاق في النجاة من تلك الفتن من ذلك تلك الآية التي بدأنا بها القراءة واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فاختلط به نبات الأرض فأصبح يشيما تضروه الريح يبين الله عز وجل مثلا لتلك الحياة التي نعيشها ولكنه مثل في تلك الصورة بالتحديد وفي ذكر أكثر من مثل الحياة الدنيا في أكثر من صورة بس في تلك الصورة بالتحديد ذكر سرعة انقضاء تلك الحياة التي نعيشها فقال الله عز وجل واضرب له مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض لو إحنا بنتكلم في غير القرآن بره المفترض النبات ده لما بيختلط به الماء بيزرع ويخضر وياخد وقت كده ويضحصد العملية يعني بتاخد وقت في تلك الآيات انتقل الله عز وجل مباشرة إلى أن هذا النبات وكأنه لم يكن فأصبح هشيما تذهب الرياح والفائدة ذكرت ذكر مع معنى العطف فيها السرعة والتعقيد وكأن الحكاية ما بين نزول الماء واختلاطه بنبات الأرض وما بين كونه هشيما لا شيء مش موجودة فأصبح هشيما تذهب الرياح وكان الله على كل شيء مقتدر ثم ذكر سبحانه وتعالى أمر الزينة والفتنة والاختبار في تلك الحياة التي تعيش فقال المال والبنون زينة الحياة للدنيا والباقيات الصالحات خير في أول الصورة قال الله عز وجل إن جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم ألم للتعليل لنبلوهم أيهم أحسن عمل طب هي المسألة دي مهمة يعني المسألة دي مهمة أنك انت تنتبه لها أمهمة لأنك لو أنت عارف أنك أنت في اختبار لم يكون حالك هكذا لو أنت عارف أنك أنت بتختبر والاختبار متعدد مش سؤال واحد لا ده أسئلة متعددة ذكرت خطيات تلك الصورة منها سؤال في الدين فتنة في أصحاب الكهف إذ أول فتنة إلى الكهف وربنا آتنا لدونك رحمة ومنها ومنها فتنة في التعامل ومنها فتنة إلى الكهف!!! موسى موسى موسى أصحاب السفينة والغلام الذي قتل فتنة في الأقدار وامتحان في الأقدار وفتنة في السلطة ويسألونك عن ذي القرنين كل سأكل عليكم منه ذكر لما أعطاه الله عز وجل السلطة وملك الأرض مشارقها ومغاربة اختبر فيها هل يقوم بأمر الله عز وجل فيها ولا يظلم قال أما من ظلم فسوف نعدله ثم يرد إلى ربيه فيعدله عذاب النكر وأما من آمن وعمر صليح فلو جزاء العسنة قام بالعدل في تلك المسألة وفتنة في التوحيد والعمل جاءت في آخر الصورة فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشهد بعبادات ربه أحد الشاهد بقى أن أنت حياتك عبارة عن ذلك عبارة عن مجموعة من تلك الفتن التي تختبر فيها ويرى الله عز وجل منك ما تفعل في تلك الاختبارات حتى أن الإنسان يوم القيامة يجد عمله قائما بين يديه قلب أحصاه الله عز وجل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاه طب لو أنت عرفت أن فيه اختبار الأصل في الإنسان لما جاءت عارف أنك ينتحان بيستعد وعشان كده لما يحبوا مثلا يعرفوا الولاد بتذاكر طول الوقت ولا همتذاكرش يقول لهم يعمل لهم ينتحموا فاجئ ليه؟ عشان يشوف هو مستعده طول الوقت ولا لا؟ الأصل في الإنسان كده الأصل في الإنسان اللي هو مفروض يكون مستعده طول الوقت ويبقى عارف أن كل أمر يمر به أيًا كان ذلك الأمر كبيراً أو صغيراً عظيماً أو حقيراً إنما هو اختبار له وتلك الإجابة التي سيجيبها في ذلك الاختبار في الدنيا سيجدها شخصة يوم القيامة أمامه في كتابه لذا قال الله عز وجل في سورة الإسراء اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسين طيب الحل إيه؟ الحل إيه في تلك المسألة؟ المسألة خطيرة إذا كان كل حاجة أنت بتعيشها من تعامل مع الناس من أقدار من علم من غير ذلك كل ده اختبار أنت تختبر الآن الحل …