مجلس التفسير 88
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبوث الرحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وأصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إله ومدين مع صورة البقرة ومع تفسير صورة البقرة مع قول الله عز وجل فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفي كهم الله وهو السميع العليم بعد أن ذكر الله عز وجل ما يجب الاعتقاد به وما يجب على النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين من اعتقاده في قوله عز وجل قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون وأأمن الناس في الدنيا وإن شاء الله في الآخرة هم المسلمون لأن المسلمون والمؤمنون يؤمنون بالله ورسوله وقد ذكر الله عز وجل يؤمن بله ورسله وقد ذكر الله عز وجل ذلك المعنى في أكثر من آية في القرآن ولذا لا حجة لهؤلاء الذين يخرجون بين الحين والآخر يلبسون على المسلمين أمور عقائدهم ودينهم ويقولون أنه لا يجب الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم أو هو ليس على نفس الدرجة من الإيمان بالله وقد ذكر الله عز وجل في أكثر من آية منها تلك الأية وجوب الإيمان بالله ورسله جميعا ليس بالنبي بس عليه الصلاة والسلام نبي النبي والأنبياء من قبله كمان وقد ذكر الله عز وجل ذلك أيضا في سورة النساء فقال سبحانه وتعالى في سورة النساء في ربع لا يحب الله جاء رب السوء قال إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الضحابين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا يعني فيش كلام أوضح من ده يعني أنا أستعي أتعجب كيف أن هذا الكلام ده يكون واضحا لوحد مع دكتوراه في الفقه يعني إزاي مش واضح له الكلام يعني أي حد لو جيت تعايل صغير لسه في خمسة ابتدائي وقرأت عليه الكلام ده يعرف يعرف يفهمه يعني من الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفروا ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك السبيلا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدن الكافرين عذابا مهين والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيم أجوره ما فيش كلام أوضح من كده وقال الله عز وجل في حق النبي صلى الله عليه وسلم في صورة الأعراف الذين يتبعون الرسول النبي الأمية كان كلام على قوم موسى واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الأخرة إن أهدنا إليك قال عذابي أصيب بإمان أشاء رحمتي وأسعك كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي هو من الرسول النبي الأميين هو النبي عليه الصلاة يعني كلام ما فوش كلام يعني الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهانهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إسرهم والأغلال التي كانت عليه فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه لو القرآن أولئك هم المفلحون اسمع بقى الآية اللي بعدها دي قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا مش يا أيها المسلمون ولا يا أيها المؤمنون لا يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فأمنوا بالله فأمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون أنا مش عارف إزاي بعد الآيات الواضحة دي حد يطلع يتكلم في المسألة دي ويبقى محسوب على أنه عالم من العلماء مش عارف إزاي حقيقة يعني مش عارف يطلع إزاي…