العقيدة · سلسلة الدعاء

سلسلة الدعاء 7

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم أن أبدأ بها الأدعية التي تتعلق بالاستخفار فإن أمر الاستخفار عظيم جاء في حديث أنس رضي الله عنه والحديث رواه الترمزي وهو حسن قال الله تعالى حديث قدسي يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لأتيتك بقرابها مغفرة قال مكهول فيما رواه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أبو هريرة ما رأيت أحدا أكثر استغفارا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال مكهول ما رأيت أحدا مكهول تابعي لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن رأى أبو هريرة وقال مكهول ما رأيت أحدا أكثر استغفارا من أبي هريرة وكان أبو هريرة رضي الله عنه يقول إني لأستغفر الله في اليوم ثنتي عشر ألف مرة إطنشر ألف مرة وذلك على قدر ديتي! الدية هي المال التي يعطى لأهل القتيل لما لما ارتكبه الإنسان بقتله إنسانا سألت أن قتل خطأ أو قتل عمد وعفوا عن القتل ورضوا بالدية أيا كان يعني هو بيقول إن هي دي الدية بتاعتي الدية بتاعتي في اليوم الدية بتاعتي في اليوم إن أنا أستغفر الله عز وجل إطنشر ألف مرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا والاستغفار هو السبب الثاني الذي أخبر به الله عز وجل أنه يرفع به عن الناس العذاب قال الله عز وجل وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون أما الأولى فقد حرمنا منها وهو وجود النبي صلى الله عليه وسلم بيننا وأما الثانية فهي متاحة لكل أحد استغفر الله عز وجل وواطأ قلبه لسانه في ذلك الاستغفار استغفار الله عز وجل مسألة همة ركزت عليها الصلاة تجد في أدعية الصلاة كثير من تلك الأدعية يتعلق بذلك المعنى يتعلق بطلب المغفرة لما؟ الإنسان طوال يومه يخالط الناس وببشريته يزل ويخطئ فكان لابد من وجود تلك الصلاة حتى تجدد بها ذلك العهد وذلك الوعد وذلك الميثاق ميثاق العبودية فتستغفر الله عز وجل وتأوب إليه فكما جاء في الصحي الحين من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر في رقوعه وسجوده من قول سبحانك اللهم وبحمدك ربنا رب اخفر لي يتأول القرآن يعني يفعل ما أمره به القرآن كما جاء في صورة النصر إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا فكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من ذلك يكثر من ذلك الدعاء وفي الجلوس بين السجدتين رب اخفر لي وارحمني واهديني واشبرني وعافيني وارزقني وارفعني وأيضا وأيضا في الجلوس بين السجدتين رب اخفر لي رب اخفر لي رب اخفر لي وأيضا جاء في الصحيحين من حديث أبي بكر من الصديق رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم علمني بدعاء أدعو به في صلاتي فقال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم شايف موضوع الاستغفار مسيطر تقريبا على أركان الصلاة جميعها وكأنك بذلك الاستغفار تجدد ذلك المساق المساق العبودية نظرا لما يحدث للإنسان طيب قال قائل هذا استغفارنا نحن فما بالك باستغفار النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال هو صلى الله عليه وسلم إني ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله مائة مرة وقال ابن عمر رب الله عنه إن كنا لنعد للنبي صلى الله عليه وسلم أستغفر الله وأتوب إليه كما جاء عند ابن ماجة إني لأستغفر الله إني أستغفر الله وأتوب إليه إنه هو التواب الغفور وفي رواية أخرى إنه هو التواب الرحيم رواية عند أبو داود…