مجلس القران 54
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
الآية السلام من الآية والسلثون من صورة آل عمران أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هناك دعا زكريا ربه وضح الكسرة بتاعتها هناك دعا زكريا ربه قال رب هبلي من لدنك ذرية طيبة قال قلب تاعت الباء قال رب هبلي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء إنك سميع الدعاء لا هي الهمزة ما فيهاش قلق لها طاف عليها وقوف ناعم كده إنك سميع الدعاء إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحرى أن الله يبشرك بيحيا أن الله يبشرك بيحيا صدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر لا عاقر عاقر عاقر الراء مرققة هنا لو إحنا وإفنا عليها مرققة أما قبلها مقصور فنقولها كده عاقر عاقر تفتح بؤك كده تعرف تجيبها مرققة قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء قال كذلك الله يفعل ما يشاء قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذق الربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار واذق الربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار والإبكار إن أبقى مفخة مرة وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين يا مريم يا مريم مقنطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين يا مريم مقنطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين خلق بقى فيه فرق بين الكسرة وبين حرف الياء ما تشبعش الكسرة أوي عشان ما تتحولش إلى حرف يا مريم مقنطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين يا مريم مقنطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون وما كنت لديهم إذ يختصمون خأ مفخمة يختصمون وما كنت لديهم إذ يختصمون مش جاية وما كنت لديهم إذ يختصمون يختصمون وما كنت لديهم إذ يختصمون إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين إذ قالت الآن كانت هناك داع زكريا لما دخل زكريا عليه السلام على مريم المحراب وكانت في كفالته وجد عندها رزقا واختلفوا في ذلك الرزق الذي وجده زكريا فقيل هو فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف وقيل صحف العلم وقيل وجد عندها علما قال يا مريم أن لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب أورد بن كثير رحمه الله قصة في ذلك في تلك الآية وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أصابه جوع شديد فمر على بيوت نسائه جميعا فلم يجد طعاما فمر على فاطمة عليها السلام فقال أي بنيتي هل عندك طعام فإني جائع فقالت ليه ثم ما لبس أن انصرف صلى الله عليه وسلم فأتت لها جارية برغيفي خبز ولحم فأرسلت به الحسين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجاءها به النبي صلى الله عليه وسلم وقال لها ما هذا يا فاطمة قالت هذا طعام خبأته لك فكشفه صلى الله عليه وسلم فإذا به لحم كثير غير الذي جاءه فقال لها من أين لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حزاب فقال الحمد لله الذي وفقك أن تقولي كما قالت سيدة نساء بني إسرائيل مريم بنت عمران هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حزاب هنالك لما رأى زكريا عليه السلام هذا دعا ربه لما رأى الرز…