الفقه · سلسلة محو الأميه التربويه

محو الأميه التربويه 28

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم يعني المعظم نعم التربوية لأننا لأننا معظمنا اللي لم يكن أغلبنا عنده أمية في ذلك المجال والمجال ده علم زي وزي باقي العلوم بس خطورة هذا العلم أنه يتعلق بأولادنا يتعلق بمسألة التربية وهو في فكر كده عند كثير من الناس أو زي ما احنا تربينا أولادنا يتربي مين اللي قالك أن أنت تربيت صح أصلا يعني مين اللي قالك أن التربية التي وقعت عليك صحيح فيها فجوات وفيها أخطاء كبيرة ويمكن أنت لما كبرت بدأت أنت تعالج الأخطاء دي لو اهتديت إلى طريق الحق والصواب وفي ناس بتفضل على تلك الأخطاء إلى أن تموت الفكرة بقى أن الدنيا اختلفت الدنيا اختلفت عن أيام زمان يعني تلك المقولة أو احنا هيتربوا زي ما احنا تربينا دي اختلفت لأن العوامل المؤثرة في الأولاد في هذا الزمان أعلى بكثير من العوامل المؤثرة في زمانك أيامك أنت مختلفة ويمكن كنا بنقول المثال دايما كده الفرق بيننا وبين أولادنا كانفتاح وكنوع من أنواع العولمة ونوع من أنواع وسائل التواصل ونوع من أنواع المجال مجال الفضاء المفتوح هذا الفرق بيننا وبينهم كبير أميال يعني أنت ممكن تجلس مع أولادك ويكونوا في سن مثلا 14-15 سنة وبيتكلموا مع بعض هما وصحابهم تقريبا تقريبا أنت مش هتفهم ولا كلمة من اللي هما بيقولون لأن بيجوا يتكلموا في مجال الإنترنت ومجال الوسائل التواصل وحاجات كتيرة زي كده تقريبا أنت مش هتفهم ولا كلمة إلا بقى لو أنت كنت راجل متخصص وإيه لك علاقة وطيضة بتلك المسألة الفرق بقى بين جيلك أنت وجي الأبوك ما كانش كده الفرق إيمكن بين جيلك وبين جي الأبوك هو الراتيو الترانزيستور بس يمكن ده الفرق ما كانش فيه القفزات الهائلة دي القفزات الهائلة دي دلوقتي تحدي كبير في وديه الأسرة وأثر على الأولاد يمكن أقوى من أثرك أنت فالموضوع اختلف اختلف كليا وجزئيا وهذا أحد الأمور العظيمة والكبيرة التي تهدد ذلك الكيان كيان الأسرة عشان كده اللي كان ينفع أيام زمان إن هو يتقال ما عادش ينفع دلوقتي عليكم السلام اللي كان ينفع أيام زمان إنك تقوله ما عادش ينفع دلوقتي كان فيه أيام زمان كلمة كده درجة الأباء يقولوها يقولوها ليه نحن تسأله على حاجة تزنق في حتة يعني كده تسأله على حاجة هو ما يعرفش يجاوبك عليه فأيوم قالك إيه لما تكبر هتعرف الكلمة دي غير مناسبة لهذا العصر لإنه ببساطة شديدة مش محتاج لما يكبر يعرف أو من الآخر كده ممكن ما يكونش محتاجك أصلا عشان تعرفه معاه هذا اللوح اللي هو موجود في إيد كل واحد دلوقتي يقدر يعرف بيه أي حاجة بس المشكلة بقى في اللوح ده إن الولد في ذلك السن الصغير قد لا يميز الغث من السمين فيه اللوح ده نلي اللوح اللوح اللوح التليفون ده ملي بكمية من الشبهات والشهوات لا يستوعبها العقل العقل البشري لا يستوعبه تخيل بقى بيجي ولد غصن طري لسه وتضعه أمام ذلك الأمر منه ليه عشان كده ما عادش ينفع تقول له لما تكبر هتعرف ليه لأنه يقدر يعرف من هنا عشان كده طريقة التربية ومش مالسة طريقة التربية ده تقريباً القصة دي دخلة في كل حاجة بتختلف ايه هنا عندنا مثلاً من جودة التعليم عشان تاخد اعتماد من المؤسسات المعتمدة لابد يكون عندك طريقة التدريس بأشكال معينة كل الأشكال دي احنا نفسنا كناس بتدرس دلوقتي لم تدرس لنا ما كناش بنتدرس كده بالشكل ولكن اختلف الأمر تفاعل الطلبة نفسهم مع الأسدزة بقى مختلف عن تفاعلنا احنا مع أسدزتنا احنا كان عندنا رهبة ان احنا ندخل مثلاً مكتب العميد دي حاجة كبيرة يعني ان انا طالب كطالب ادخل مكتب العميد دي حاجة كبيرة لا دلوقتي أسهل حاجة أسهل حاجة الطالب يروح يدخل مكتب العميد وأيصر حاجة الموضوع اختلف انت عشان بقى تفضل دماغك جمدة …