السيره 31
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم إسلام هذين البطلين أعطى قوة غير طبيعية للدعوة وللمسلمين وذلك أن هؤلاء أو هذين البطلين كان قويين جدا وكان عندهم منهج التصادم ده موجود في صيح البخاري حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يقول ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر الحاجات اللي كان ما بيقدرش يعملها بضعفاء من المسلمين قبل إسلام هذين البطلين بقوا بيعملوه احنا قلنا أن النبي عليه الصلاة والسلام كان على طول موجود وعلى طول بيدعوه وعلى طول بيصدع في نواديم وغير ذلك لكن البضعفاء من المسلمين ما كانوش بيعملوا كده أو ما كانوش بيقدروا يعملوا كده بل وصل بهم الدرجة وصلت الدرجة بهؤلاء المشركين أنسى مهم سوء العذاب وقد تعرضنا لذلك فيما مضى فبدأت قريش تحاول أن تخير من استراتيجية التعامل مع الموضوع الموضوع لأنهم لقوا أن مسألة التعذيب والكلام ده بالعكس ده مسألة التعذيب دي بدأت تجذب ناس آخرين يعني يقفوا متعجبين هي الناس دي إزاي مصرة على هذا الذي هم فيه على الرغم من ذلك العذاب الأليم ويمكن ده كان أحد الأسباب التي جعلت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يفكر أصلا في مسألة الإسلام ثبات هؤلاء على دينهم فبدأوا يحاولوا يشوفوا استراتيجية تانية للوقوف أمام تلك الدعوة حتى لا تنتشر أو نقف بقى الحد كده كفاية فلجأوا إلى أسلوب المساومة مساومون النبي صلى الله عليه وسلم وإسلوب المساومة هذا إسلوب من الأسليب التي من الممكن أن تصلح مع غير نبي لأن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وحي والدين الإسلامي منذ البداية أتى بمفاصلة بينه وبين القفر وقد جاء فيما مضى مساومتهم ومحاولتهم أن يثنوا النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض ما أوحي إليه منها مثلا ما قلناه قبل ذلك إنهم قالوا نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا آلهتنا سنة وإلى واحد يفكر بالعقل يعني طب ماشي وماله هو يعبد إلهنا سنة في السنة دي نقدر نقول إيه هدناهم إلى الحق لا فيش الكلام ده لا تتنازل عن شيء من دينك دي قعدة يا خن لازم تخدها من النبي عليه الصلاة والسلام وتعيش بها لا تتنازل عن شيء مني قال الله عز وجل ودوا لو تدهنوا فيدهنون تميل يعني وقال الله عز وجل أيضا ذكر جزءا من تلك المساومات لما قالوا خلاص هنسلم بك بس ما نعودش مع صهيبوا سلمان وعمروا الناس دي العبيد يعني أو الناس اللي هما كانوا موالي فقال الله عز وجل ولا تترد الذين يدلون ربهم بالغذات والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتتردهم فتكون من الظالمين بل بل عاتب النبي صلى الله عليه وسلم بل عاتب الله النبي صلى الله عليه وسلم في ابن أم مكتوم لما جاءه وكان رجلا أعمل يرى وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكلم واحدا من كبار قريش علّه أن يسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يعني يعلم إن إسلام واحد من الكبار ربما يكون محفزا على إسلام غيره ممن هو دونه وابن أم مكتوم لا يرى ذلك فقال الله عز وجل عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعلّه يذكر أو يذكره فتنفعه الذكر وهذا يعني من الآيات الشديدة جدا التي عُوتب بها النبي صلى الله عليه وسلم والقصة دي لم يراها إن أم مكتوم وقالها القرآن العجوز ده اللي هو تخطيب الوجه يعني يعني يعني يظهر عليك علامات الضيق والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقول له شيئا لكن فقط بس قطب وجهه إن هو بيكلم الراجل وهو يسأله عن أمر في الدين يريد أن يعلمه فقال الله عز وجل عبسا وتولى أن جاءه الأعمى وقال الله عز وجل الأعمى وليس مراده التنقص من ابن أم مكتوم بل التماس العذر له إن هو مش شايف القرآن حاجة حاجة علي أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزك وإذا قال الله عز وجل وما يدريك فإنه يدريه صلى الله عليه وسلم فكان ابن أم مكت…