مجلس القرآن 55
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
صورة الى عمران ان شاء الله. ايه رقم كم؟ ايه رقم ستة ايه ستة واربعون صورة الى عمران ايه رقم ستة واربعون صورة الى عمران اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اذ قالت البذائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين الهمزة اسمه همزة وصل يعني يجي نقولها في وسط الكلام تسقط يعني يجي نبدأ بها الكلام تبقى مكسورة في هذه الكلمة اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفقوا فيه فيكون طيرا بإذن الله أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأبرئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين فاتقوا الله وأطيعون وجدتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم فاعبدوه إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله فخم الغنة بتاعت أنصاري فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون في تلك الآيات البينات يذكر الله عز وجل قصة عيسى عليه السلام يمكن الصورة بتاعت آل عمران هذه من الصورة التي تناولت قصة عيسى عليه السلام من أولها إلى آخرها من بدر أوي تناولتها منذ آل عمران اللي هم جدود عيسى عليه السلام مريم هذه ابنة عمران وعمران هذا كان رجلا صالحا وكان إماما ومريم هذه ابنته وعيسى عليه السلام ابن مريم عليه السلام فالله عز وجل بيّن في تلك الآيات في صورة آل عمران الحكاية من أولها إلى آخرها لأنه سيأتي بعد قليل محاجة النصارى نصارى نجران للنبي صلى الله عليه وسلم في عيسى عليه السلام والله عز وجل يذكر أمر عيسى في هذه القصة من أولها إلى آخرها ولعله أيضا قد ذكر ذلك الأمر بشيء من التفصيل في صورة مريم إلا أن في صورة مريم ركزت القصة على مريم عليه السلام وتفاصيل وضعها لعيسى عليه السلام أما هنا فإن الأمر جاء مبكرا جاء حتى فيه ولادة مريم نفسه ولعل هذا من الحكمة البالغة لبيان أن عيسى عليه السلام بشري ينحدر من أصل بشر مريم مريم جاءت من ولادة طبيعية بين أب وأم وهو جاء بمعجزة بولادة من أم بغير أب فبيان تفصيل هذا في تلك الصورة لو حكمة بالغة لأن النبي صلى الله عليه وسلم سيحاج هؤلاء أهل الكتاب في ذلك الأمر في كون عيسى بشري أو لا كما سيأتي إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين ثم قال فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالى ودعاهم إلى المباهلة ورفضوا رفضوا مباهلة النبي صلى الله عليه وسلم لخوفهم أن يكون نبيا فإنه …