السيرة · سلسلة السيره

السيره 32

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المغوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه طيبنا الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين حدث مع قريش أربعة أمور جعلتهم يأخذون منح مختلفا في التعامل مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانت هذه الأمور بمثابة الصواعق التي نزلت على رؤوسهم وجعلتهم يفكرون في كل شيء يحاولون أن يوقفوا به ذلك الزحف ذلك الزحف بدين الإسلام الذي بدأ ينتشر وبدأ يدخل فيه أناسا من الأقوياء الذين لا يأبهون لقريش كان تلك الأمور إسلام حمزة ابن عبد المطلب رضي الله عنه وإسلام عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ورفض النبي صلى الله عليه وسلم لمساومة عدبة ابن ربيعة فإن عدبة ابن ربيعة قد عرض عليه كل أمر من أمور الدنيا فرفض لبقى هذا الرجل لا يريد الدنيا يعني هو لا يريد بهذا الأمر الدنيا وهو ده الأصل الحقيقة الذي ينبغي أن يتفطن إليه الدعاء أنه لا يطلب بدعوته الدنيا ويمكن الأصل ده ركز عليه في القرآن في أكثر من موضع في كل نبي كان يأتي إلى قومه يقول كل أسألكم عليه مالا كل أسألكم عليه أجرى وإنت طول ما أنت بعيد عن فلوس الناس طول ما الناس بتحبك وفي حديث في هذا المعنى إزهد فيما أيد الناس يحبك الناس وزهد في الدنيا يحبك الله أو كما قال صلى الله عليه وسلم فقط عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد تلك الأمور لا يريد الدنيا بأسرها وإنما هي كلمة واحدة يريدها منهم أن يعبد الله لا إله إلا هو سبحانه وتعالى فبعد إسلام حمزة وإسلام عمر ورفض النبي صلى الله عليه وسلم لتلك المساومات على الدين حدث أمر رابع أيضاً أيضاً كان هذا الأمر بمثابة تحريك شديد لكريش أن يفكروا في أمر يأدو به تلك الدعوة وهو ما فعله أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم من تجميع بني هاشم وبني عبد المطلب وأخذ العهد والمواثيق عليهم أن يمنعوا النبي صلى الله عليه وسلم وأن يحيطوه بتلك المنع من أن يمسه أحد من قريش بسوء هو في الفترة اللي فاتت كان أبو طالب كان يحمي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كان يحمي النبي صلى الله عليه وسلم بشكل إلى حد ما شخصي ومع ذلك على الرغم من جلالة قدر أبو طالب عندهم إلا أنهم حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم بل صرحوا بذلك علانية ومن تلك المحاولات ما فعله الشقي أبو جهل حينما أخذ حجرا أراد أن يرضخ به رأس النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي إلا أنه منع من ذلك وحيل بينه وبين ذلك ومنها ما فعله عقب بن أبي معيط حينما خنق النبي صلى الله عليه وسلم برداءه حتى كاد يقتله ومنها ما فعله عمر نفسه ابن الخطاب حينما أراد أيضا قتل النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يهديه الله عز وجل للإسلام تلك المحاولات محاولات الاختيال هذه شخصة أمام أبي طالب على الرغم من أنه في منع صلى الله عليه وسلم إلا أنه يخشى أن ينال النبي صلى الله عليه وسلم أما بسوء فلجأ إلى ذلك الأمر إلى دعوة بني هاشل وبني عبد المطلب اللي هم أولاد عبد مناف أنه هم يحموا النبي صلى الله عليه وسلم ويفدونه بأرواحهم وهم الناس دي أصلا كان عندهم مسألة الجوار ومسألة العصبية كانت موجودة عندهم جدا فاستجابوا لذلك كلهم استجابوا لذلك كلهم استجابوا لذلك الأمر وفعلا عملوا زي حلف كتر الحلف ده كان فيه المسلم والكفر منهم أنهم يمنعوا النبي صلى الله عليه وسلم من أن يقع به أمر سوء وقد صرحوا أصلا صرحت قريش أصلا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم علانية وإلى ذلك أشار القرآن في قوله أم أبرموا أمرا فإن مبرمون لما فعلوا ذلك قريش أدركت تماما أنهم إن نالوا النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل فإن أودية هذا المكان ستسيلوا بدمائهم ليه؟ لأن قد اجتمع بنو …