مجلس التفسير 89
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المضوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مع تفسير صورة البقرة ومع قول الله عز وجل أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم وأم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله ومن الله بغافر عما تعمله هذه الآية جاءت بعد الآيات التي أمر الله عز وجل بها نبيه صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين بأن يبينوا منهجهم ألا وهو قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون والمسلم الموحد هو أكثر الناس أمانا يوم القيام فإن بفضل الله عز وجل يسر الله عز وجل لنا أن نكون مؤمنين بأنبيائه جميعا لا نفرق بين أحد منهم على عكس غيرنا من أهل الشرائع الأخرى كاليهود والنصارى وقد وقع اليهود في اعتقادهم وزعمهم في قتل عيسى عليه السلام وإزائه بل رموا مريم عليه السلام بتهمة هي منها براء ألا وهي الزنة قال الله عز وجل فيهم وبقفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما الكلام ده في اليهود وبقفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم إن قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لهم ووقع النصارى في المغالاة في عيسى عليه السلام فجعلوه إلها من دون الله عز وجل ولم يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا بما جاء به على الرغم من تبشير عيسى عليه السلام به وإحنا قبل كده في الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم جبنا الكنصوص من الإنجيل بالتبشير بالنبي صلى الله عليه وسلم من عنده منصوص من الإنجيل بالتبشير بالنبي صلى الله عليه وسلم أما أهل الشرعة الوحيدة التي لا تفرق بين الأنبياء والمرسلين هم أتباع النبي صلى الله عليه وسلم عشان كده لما تسمع لواحد ضال مضل يجي يقولك مش مهم إن واحد لا يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم طالما إنه يعبد الله عز وجل تعرف على طول أن ده رجل ضلالي لماذا؟ لأن الآيات تصرح صراحة وحقيقة وآيات محكمة في القرآن بوجوب الإمام بالنبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اسمع كده الآيات دي سورة النساء إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيله اسمع قال إيه؟ أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينة والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيم فإيمان بالله عز وجل دون إيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يصح ولا يقبل وطبعا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديثة التي رأواه مسلم صرح بذلك صراحة أيما رجل من أهل الكتاب يهودي أو نصراني ما فيش أوضح من كده أنا مش عارف هم ما بيقروش ولا هو الموضوع استهدال بيستهبيله ولا ما عرفش إيه السبب بصراحة يعني ما عرفش إيه السبب إن فيه واحد يطلع ويقولك كلمتين دول إيه الغرض من ذلك الله أعلم نعرفش أيما رجل من أهل الكتاب يهودي أو نصراني سمع بيه ولم يؤمن بيه إلا أدخله الله النار طب هو فيه أصرح من كده يعني يعني فيه أكثر صراحة من ذلك من آيات القرآن ومن حديث الله عليه الصلاة سلم اسمع الآيات دي في سورة الأعراف الآيات في سورة الأعراف يتكلم الله عز وجل فيها عن اليهود والقصة بتاعت موسى عليه السلام بالتفصيل مع فرعون ثم مع بني إسرائيل من بعده فيقول الله عز وجل فيها دعاء موسى واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنه هدنا إليك قال عذابي أصيب به …