التفسير · سلسلة مجلس القران

مجلس القران 56

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله آية ثلاثة الخمسين من سورة آل عمران أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كم فيكون خلقه من تراب ثم قال له كم فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعوا أبناءنا وأبناءكم فقل تعالوا ندعوا أبناءنا وأبناءكم فقل تعالوا ندعوا أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين في هذه الآيات البينات يتلو علينا الله عز وجل من نبأ عيسى عليه السلام مع قومه فيذكر ما كان من شأن خواص أصحابه وهم الحواريون لما وجد عيسى المواجهة بالكفر من الناس قال من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين هذه الكلمة تشابه كلمة جاءت في آخر الصورة يقولها أتباع النبي أيضا صلى الله عليه وسلم ربنا وآتنا ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا المنادي هو محمد صلى الله عليه وسلم ربنا فاخفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار وهكذا هم أهل الصلاح في كل زمان ومكان يؤمنون بالله عز وجل وينتظرون وعده سبحانه وتعالى ومن أصدق من الله قيله ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين يشيروا إلى مكرهم بعيسى عليه السلام وتآمرهم على قتله حتى ظنوا أنهم قتلوه بالفعل هؤلاء هم اليهود قتلة الأنبياء والمرسلين حنق الله مخلفوا الوعود عليهم من الله ما يستحقهم ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين وهنا أمر ينبغي أن يتنبه إليه أنه نقول رحمه الله أن الله عز وجل يمكر بالماكر لكن مينفعش أنك أنت تطلق وتقول الله ماكر لا يجوز لا يجوز مثل ذلك وإنما يقيد كما قيد هنا ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين وفحوى الكلام أنه لا يستطيع أحدا كائنا من كان أن يخادع الله عز وجل يخادعون الله ورسوله وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون فيمكر الله عز وجل بهم ويجعلوا كيدهم سدى يذهب أدرج الرياح ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين يشير إلى ذلك الذي تآمروا به على قتل عيسى عليه السلام إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك وهذه من الآيات التي ربما تلتبس على بعض الناس في مسألة أن الله عز وجل قال هنا إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك وقال في آية أخرى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منهم ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقين بل رفعه الله…