السيرة · سلسلة السيره

السيره 34

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم كان سنداً للنبي صلى الله عليه وسلم في دعوته في رجب توفي عمه أو طالب ثم نالته كريش بأشد أنواع الأذى بعد موت عمه ثم بعد ذلك بشهرين أو سلاسة على اختلاف في الروايات توفيت السيدة خديجة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي لم تكن مجرد زوجة وإنما كانت سنداً ومواسية للنبي صلى الله عليه وسلم في أحواله كلها وحزن النبي صلى الله عليه وسلم لوفاتها ولوفاة عمه حزناً شديداً حتى سمى ذلك العام بعام الحزن ثم بعد ذلك في شوالي يعني السيدة خديجة ماتت في رمضان بعد ذلك في شوال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة رضي الله عنها أم المؤمنين وكانت زوجة سودة بنت زمعة زوجة للسكران بن عمر رضي الله عنه وكان قد أسلم وهاجر معها إلى الحبشة وقيل مات في أرض الحبشة وقيل مات بعد رجوعه مكة في هجرة الحبشة بعد رجوعه مكة فلما حلت تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ويمكن هنا إشارة لمفهوم ينبغي أن يتغير عند المسلمين وبخاصة المصريين في مفهوم لابد أن يتغير عند المسلمين جميعا وبخاصة المصريين منهم إيه هو المفهوم؟ إن معزة امرأتك عندك معزة الزوجة عندك ليس معناها ألا تتزوج إذا ماتت ده مش معناك كده خالص النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن أحد عنده أعز من خليجة رضي الله عنها وماتت في رمضان وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم في شوال فالمسألة المسألة ليس لا علاقة بهذا الأمر هذا الزواج إنما نفعله طاعة لله عز وجل الزواج هذا إذا كانت فيه النية فإنه يتحول إلى عبادة لله عز وجل وحس عليه النبي صلى الله عليه وسلم كما قال يا معشر الشباب من استطاع منكم البقتة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج فإحنا عايزين نغير مفهوم إن الراجل لما يتجوز يبقى هو مش مقدر مراته تقدير زوجته ليس من خلال ذلك الأمر إنه يتزوج أو لا يتزوج ده مش تقدير وإنما التقدير أن تعشرها معاشرة حسنة حضك عليها الشرع وأمرك بها الله عز وجل فقال وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ده المطلوب منك لكن لا مطلوب منك أنك أنت تعيش راهب بعد أن هي تموت ولا مطلوب منك أنك أنت تنتنع عن الزواج بزوجة إنسانية إن كان فيك الشروط التي تحق لك ذلك لشيء أباحه الله عز وجل لك ده ملوش أي علاقة بتقدير زوجتك من عدمه لابد أن الفكر ده إخوانا يتغير في دماغنا وفي أزهاننا وغير في أزهان الرجالة وفي أزهان الستات إن زواج الرجل بزوجة إنسانية لا يعني أنه يهينها ولا يعني أنه لا يقدرها ولا يعني أي شيء من هذه الخزعبلات التي انتشرت ولا حولها الأقوات إلا بالله في أزهان الناس عن غير علم وانتشرت في أزهان الناس نتيجة لعادات بائدة عادات لا تمت للشرع بصلة إنما فين الإكرام؟ الإكرام إنك إنت تكرمها سواء بقى متجاوز واحدة ولا متجاوز أربعة مش هتفرق المهم إنك إنت تعاملها معاملة طيبة معاملة حسنة إنك إنت لا تظلمها إنك إنت لا تعتدي عليها إنك إنت تعاملها بما أمرك الله عز وجل به سبحانه وتعالى ده المطلوب لكن لما تتزوج بزوجة إنسانية ده بش معناها أن أنت بتهيني الزوجة الأولى لأن هذا أمر أحله الله عز وجل وأباحه قال الله عز وجل فانكيحوا مطابة لكم من النساء مثل وثلاثة وربع فإن خفتم قال لا تعديلوا فواحدة ولما يتجوز لما تتوكل على الله وتموت تتقلب يعني ما فيش مشكلة خلص إنك إنت تتزوج على طول الناس لما حد بيعمل حاجة زي كده يقول لك شوف لسه أمرضه ميتة ورح يتجوز إيه المشكلة يعني هو أنت هتت أحسن من مين يعني النبي عز وجل صلى الله عمل كده مع خديجة ماتت اتجوز في شوال ماتت في رمضان اتجوز في شوال وما فيش واحدة بقى زي خديجة أصلا على وجه الأرض ما فيش واحدة زيها …