السيره 35
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
اشتركوا في القناة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم حوالي عشر سنوات من البعثة قد تكلمنا عنهم فيما مضى ولعلنا الآن في منتصف الطريق في دعوته بين دعوته وجهاده صلى الله عليه وسلم الجهاد لم يفرض على المسلمين إلا بعد الهجرة أما ما قبل ذلك كانت الدعوة وكانت الصبر على المصاعب وتحمل الأذى وإذا وقفنا في منتصف ذلك الطريق بين جهاد الدعوة وبين جهاد السلاح وجهاد الدعوة أيضا فإنك تعجب لهذا السبات الغير طبيعي للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقبل يعني ما وصف لك قوة السبات هذا أو أذكر لك العوامل التي أدت إلى ذلك الثبات فإن السبات ده مش عندنا أحنا السبات ده ليس عندنا نحن على الرغم من أننا لم نتعرض لمعشار ما تعرض له هؤلاء معشار ما تعرض له النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم نتعرض له ومع ذلك تجد الواحد مننا يميله كما تميل الرياح الغصن الطري في الفتن ماشي زي الفل أول بس ما يتعرض لفتنة بسيطة خالص تلاقيه زاخ وراح ومعف على الرغم من أنه لم يتعرض لمعشار ما تعرض له النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الفتن مع ذلك هما كان عندهم صبر غير طبيعي يجعلك لا بد وأن تفكر ما أسباب ذلك الصبر وما أسباب هذا السبات يجعلك تفكر في ذلك حتى تراجع نفسك هل ملكت من تلك الأسباب ما ملك هؤلاء الكرام أم لا إيه اللي يخليك تثبت كما ثبتوا أو إيه الأسباب التي جعلتهم يثبتون هذا السبات أول سبب أو على رأس تلك الأسباب الإيمان ولو أنت رجعت لعشر سنين بتقل البعثة ورجعت القرآن الذي نزل إحنا طبعا إحنا كنا بنقول السير السيرة كنا بنذكر لكم أشياء مما نزلت من القرآن وليدة تلك اللحظة من ذلك الموقف أو ذاك من هذا الموقف أو ذاك لو أنت رجعت خريطة نزول الواح في تلك الفترة تجد أنها تركز وبصفة أساسية ورئيسية على مسألة الإيمان ومسألة العقدة عشان كده الناس التي بين الحين والآخر تخرج علينا وتتكلم في عقائد المسلمين الناس دي بتعمل مشكلة خطيرة جدا مشكلة خطيرة جدا تتعلق بإيمان الناس وتتعلق بإيمان الأمة كنتش نفكر أن الموضوع ده موضوع بسيط لا ده الموضوع ده موضوع يلعب يلعب في الإيمان اللي هو أساس الثبات أصلا الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على ما هم فيه من الثبات بسبب وذلك الأمر تنبه له هركل عظيم الروم في الحديث صحيح البخاري لما كان سفيان بن حرب و بعض المشركين في رحلة لهم ودخلوا على هركل عظيم الروم و انتدب واحدا منهم يكلمه أو يسأله عن ذلك النبي الذي خرج في جزيرة العرب كان من ضمن ما سأل أبا سفيان عليه هركل لمساء الأبا سفيان قال هل يتبعوه أشرف القوم أم ضعفاؤهم قال بل ضعفاؤهم قال هل يزيدون أو ينقصون قال بل يزيدون قال هل يرتد أحدهم سخطة لدينه حديث ابن عباس هل يرتد أحدهم سخطة لدينه قال لا فلما جاي فصر هركل تلك الأسئلة التي سأل عنها أسئلة طويلة كثيرة كثيرة غير هذا السؤال لما جاي فصر المنطق الحتة له قال لو سألتك هل يتبعوه أشرف القوم أم ضعفاؤهم فقلت بل ضعفاؤهم وكذا أتباع الرسل وكذا أتباع الرسل قلت لك هل يزيدون أو ينقصون قلت بل يزيدون وهكذا أمر الإيمان حتى يتم زيد زي كان عمر بن خطاب لما يقرأ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم إسلام دينا كان يقول ما بعد التمام إلا من نقصان وصلنا بالتمام ويبدأ بقى يحصل النقص تانية مرة أخرى وسألتك وهو ده الشاهد هل يرتد أحدهم أحدهم سخطة لدينه قلت لا وكذا الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب الناس دي وصلت لمرحلة من الإيمان إن الإيمان ده كان مختلط بقلوبهم ذلك لاختلاط كاختلاط اللحب والدم وده كان من أشد أو من أكبر علامات أو من أقوى علامات الثبات الإيمانيات دي طيب هو السيرة مش زي ما هي ما حقولنا قب…