الرقائق

مصائد الشيطان

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم وتعرف اسلوبه وتعرف كيف تفتدي نفسك منه وليما أن لما أقرأ في القرآن أتعجب لأن الله عز وجل ذكر جميع أساليب الشيطان في إغواء ابن آدم في القرآن وذكر العلاج منها وكيف تنجو منها ومع ذلك واقع الأمر لا يشهد بذلك فلا ينجو إلا القرآن وكما قال ابن دريد فلا تعجبن لهالك كيف هلك بل تعجبن لسانه كيف نجد رب العز وجل ذكر في تلك الآيات البينات من سورة الأعراف ضع مداخل الشيطان لبني آدم لإغواءه وعلى رأسها نقرأناه في صورة في صلاة المغرب قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتي إنهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن جمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكري أول سبيل لإغواء البشر أو من أول السبل لإغواء البشر إنك أنت تعرف أن ذلك الصراط الذي تسلكه إلى الله عز وجل لابد وأن تجد من يقطعه عليك لازم يحد وقف كما قال الشيطان لأقعدن لهم صراطك المستقيم صراط المستقيم هو دين الإسلام كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ضرب الله مثلا صراطا مستقيما ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم فالصراطه هو الإسلام يبقى لين تتعمله سواء كان صدقة سواء كان صيام سواء كان صدقة سواء كان حج سواء أي طاعة الله عز وجل وأي عباد الله عز وجل لابد أن تدرك تماما أن هناك من يقف لك فيها حتى يفسدها عليك مرة يفسدها عليك بعدم الإخلاص فيها فيخليها فيها جزء من الله وجزء غير الله فتفسد يبقى أنك ما عادش حاجة بل تعاقب عليها ومرة يفسدها بإنها ما تكونش على هادي النبي عليه الصلاة والسلام عشان تعرف الشيطان جايلك من إيه تعرف المداخل الذي يدور حالها الشيطان حتى يفسد عليك الأمر ومرة يفسدها أنها تكونش على هادي النبي عليه الصلاة والسلام تألف من دماغك أنتم تعمل عمل تتعبب بإله عز وجل تألفه من دماغك كما يحدث من كثير من الناس ولا حول ألا قدع إلا بالله لأقعدن لهم صراطك المستقيم هذا أول مدخل لأنه يجب أن تكونش على هادي النبي في حقين محتاج تراجع تراجع ذلك العمل لمن ينصرف هل هو منصرف إلى الله عز وجل خالصاً ولا لا والحاجة التانية محتاج تراجع العمل على هادي النبي عليه الصلاة والسلام والسلام في مشكلة في حاجة من الاثنين دول يبقى هو استطاع أن يخطع عليه كذلك الصلاة التي تسلقه إلى ربك والحال بسيط الحال تخلص وكما يقولون إذا لم تخلص فلا تتعب يعني لما كنتش تخلص مالوش لازمة التعب ليه لأنك شكال غلط والحال الثاني المتابعة شوف النبي صلى الله عليه وسلم بيعمل إيه وتحط رجلك مكان رجله بالضبط هذا الذي يتعبدك الله عز وجل به ربنا عز وجل لا يتعبدك بهواك أنت وإننا يتعبدك بما شرع يقول لك صوم رمضان حاضر تيجي تصوم يوم العيد يحرم طب ما هو صيام وبنتقرب به الله عز وجل بس يحرم هو جنس صيام إيه المانع يعني طب ما نصوم ما ينفعش ما ينفعش تصوم ونينفعش تصوم في يوم في غير رمضان ما ينفعش تصوم شهر تاني في الرمضان تواجب عليك يعني كفرت طب ليه عشان الله ألا كده تعمل كده عشان كده أنت تستطيع من هذا الكلام الذي أقول تفهم الفتن اللي بتدور حواليك في هؤلاء الضلال الذين ينشرون بين الناس أن الأمر يتعلق بالقرآن وفقط ما في حقا اسمها سنة ويقولك نحن نؤمن بما في القرآن فقط ولا نؤمن بالسنة طب أنت تعرف الكلام ده منين تعرف الكلام إزاي تصوم من أي وقت لأي وقت وتعرف إزاي تصلي وعدد ركعات الصلاة والصلاوات وقتها إنت تعرفه إزاي الكلام ده مش موجود في القرآن موجود في السنة يبقى تقدر تحط إيدك على موطن الخلل اللي الناس دي طاع فيه والذين يضلون به غيرهم الغنى ما فيش آية صريحة في القرآن تقول وإن كانت في آية يعني ولكن هو يقولك أنتم فصلوا لآية بالمزاق ومن الناس من يشتري الله والحديث ي…