الحديث · سلسلة صحيح الآداب الاسلاميه
صحيح الآداب الاسلاميه 30
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم وقرأ بالبقرة والنساء وآل عمران قرأ بالبقرة والنساء وآل عمران النبي عليه الصلاة والسلام كلما مر بآية فيها رحمة سأل الله عز وجل أو مر بآية فيها عذاب استعاز بالله عز وجل إذ كان ذلك الهدي النبوي أحد الأمور التي تجعلك تستحضر قلبك عند قراءة القرآن ومما يعينك على تدبر آيات القرآن التي تقرأ إنك تعيش جوة أحداث تلك الآيات فإذا مررت بأهل الجنة و بالجنة و بنعيمها سألت الله عز وجل منها وإذا مررت بآيات النار وما أعده الله عز وجل للعصاة و المجرمين و المجرمين استعزت بالله عز وجل منها لو أنت التزمت بالهادي ده ده أيحقق لك جزء كبير جدا جدا من التدبر وجزء كبير جدا من الخشوع وللأسف الشديد يعني الهادي ده غائب عننا شوية ذلك الهادي النبوي غائب عننا شوية كل إنسان بيبقى همه إنه هو يوصل لآخر الصورة أو إنه هو يختم القرآن والحقيقة دي نظرة قاصرة جدا وكان عبدالله بن مسعود يقول أيها الناس قفوا عند عجائب القرآن حرقوا به القلوب لا تنصروه نصر الدقل اللي هو التمر الرضي يعني لا تنصروه نصر الدقل وقفوا عند عجائبه وحرقوا به القلوب وورد أشياء في ذلك المعنى كثيرة من السلف الصالح رضوان الله عليهم ورد أن أبو حنيفة قام ليلة كاملة ليلة كاملة من العشة للفجر يردد آية واحدة من كتاب الله عز وجل فلما رأوه زلفة سيئة جوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون وجاء أيضا عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها أنها قامت بآية واحدة أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين أمنوا عن الصالحات سواء محيهم ومماتهم ساء ما يحكمون وجاء أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام بآية يرددها طوال الليل إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم الشاية الكلام إن تحرق القلوب بالقرآن والوقوف عند آياته هذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ومن هدي السلف الصالح فإن دا ما يبقاش همك أن أنت بس توصل لإيه لآخر الجزء أو إنك أنت تختم هذا أمر لا بأس به إنك أنت عايز تختم ولكن دا ما يخدكش عن مقصد من مقاصد القرآن الكريم أخبر الله عز وجل به في القرآن قال الله عز وجل كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبر آياته وليتذكر أولو الألباب مما يساعدك على هذا التدبر ذلك الهدي الذي بدأنا وقلناه وهو إنك أنت تقف عند آيات القرآن تقف عند آيات القرآن وإن أيمكن قلتلك قبل كده القرآن هذا أعظم شيء ممكن تزكي به نفسك أعظم شيء يطهر نفسك من الأثام والأحقاد وينقي قلبك ويجعل قلبك سليما وصدرك سليما هو القرآن الكريم بس هو الأثر دا ليه مش موجود الأثر دا مش موجود عشان إحنا ما بنقرأوش كما ينبغي أن نقرأه ما بنقرأهوش بالمعاني الجميلة التي فيه ما بنفقفش عندها ما بنتدبرش آياته عندنا إشكالية في التعامل مع القرآن الكريم ولعل الشيء بالشيء يذكر وده أنا بلاحظه كتير جدا من بعض الإخوة تلاقيه بيقرأ الكرآن وهو في نص الآية يقوم الموبايل رانا يقوم قطع الكرآن مباشرة ويقرأ ويرد على الموبايل بغض النظر عن سوء الأدب في هذا الفعل اللي أنا شايفه يعني من وجهة نظري فعل شنيع إنك أنت تقطع كلام الله عز وجل فاجأة كده بدون سابق مقدنات يعني لمجرد إن التليفون رن وخلي بالك يعني الناس دي كلها ما لهاش علاقة بالطوارئ يعني يعني التليفونات دي مش طوارئ يعني وحتى لو طوارئ هي أصلا استغرقك إنك أنت تكمل الآية وتختم الآية اللي أنت بتقرأ عنها عندها ده مش هياخد بضع ثواني يعني ربما لا يكمل دقيقة ولكن لأنه أصلا القلوب مش مقبلة قوي على ذلك الكلام الذي تقرأ فبيبقى عنده الموضوع ده سهل جدا أو بيشتت بأسهل الطرق إنه هو ينصرف عن ذلك القرآن كل الأمور اللي احنا بنقولها لك به…