السيره 37
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والعالمين والصلاة والسلام على المبعوث الرحمة العالمين سيدنا محمد نبي الأمين وعلى آله واصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين إن شاء الله الحق حسيننا يعمل عمليا النهاردة نسأل الله عز وجل نسأله بأنه هو الله لا إله إلا هو اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت يا بديع السماوات والأرض يا حنان ويا منان يا ذا الجلال والإكرام يا حي ويا قيوم نسألك بأنك أنت الله الملك إنك على كل شيء قدير اللهم شفه أنت الشافي لا شفاء إلا شفائك شفاء لا يغادر سقما اللهم شفه أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقما اللهم رضه سالما مأجورا اللهم رضه سالما مأجورا اللهم إن استودعناه إياك وأنت خير مودع ربنا اللهم احفظه بحفظك واكلأه برعايتك اللهم ارضه إلى أهله سالما مأجورا اللهم ارضه إلى أهله سالما مأجورا اللهم اشفه أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقما اللهم اشف عبدك حسين ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى صلاة صلى الله على نبينا وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا نعود إلى عرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام على بعض الأفراد احنا قلنا أنه بعد رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف لم يكل ولم يمل صلى الله عليه وسلم وسبحان الله يعني هذا يعطي الإنسان الذي يدعو إلى الله عز وجل يعطي له الطريق كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يعني المنظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم حتى هذه اللحظة أنت طبعا أنت شايف الموضوع بعد ما خلص فأنت بقى عشان عارف أن الدين هيظهر فالعملية بالنسبة لك يعني ما انتش متخيلها لكن هي وقت ما النبي صلى الله عليه وسلم بيدعو وبيوعيش ذلك الأمر الذي هو فيه تشعر أن الأمر مظلم تماما يعني ما فيش أمل يعني تشعر بذلك ما فيش حد راضي يسمعه حتى حتى الناس مش راضي تسمعه فالعملية قد تظهر أنها مظلمة وليس فيها بارقة أمل طيب بقى يقعد ويقول أصلا ما فيش فايدة واصل إحنا بننفخ في إربة مقطوعة وذلك الكلام المثبت اللي الناس كتيرا بتقولوا ولا يشتغل اشتغل لأن إحنا زي ما احنا قلنا قبل كده هي القصة مش بتاعتك أصلا يعني هداية الناس إن الناس تهتدي أو لا تهتدي ده مش بتاعتك خالص مش بتاعت الداعية يعني وما البتاعت مين بتاعت ربنا بس بس بالحصر الذي خلقني فهو يهديه قال الله عز وجل وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشأ من عبادنا ده هداية التوفيق وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم هداية الدلالة النبي عليه الصلاة والسلام ومن خلفه ممن صار على ضربه يدعو الناس إلى طريق الحير والصواب إنما عليه البلاغ وفقط بس اللي قدامك بقى يهتدي أو لا يهتدي مش بتاعتك قد يهتدي وقد لا يهتدي عشان كده النبي عليه الصلاة والسلام لأنه هو اللي معلمنا الكلام ده احنا فاهمين الكلام ده منين ما عارفينه منه صلى الله عليه وسلم لأنه هو اللي معلمنا الكلام ده عشان كده هو أكتر واحد بننفذه بننفذ هذا الكلام حتى لو إن الأمور سوداء قاتلة أمامه ما فيش أي بارقة أمل إلا أنه مستمر على نفس نهجة بنفس الطريقة إمتى تتفتح؟ تتفتح وقت ما تتفتح بقى مش بتاعتي إمتى بقى ربنا عز وجل اللي ياخد القلب اللي بيسمع ده للطريق اليمين ده الله أعلم الله أعلم إمتى ياخده وهل سيهتدي أو لا فعشان كده النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده ذلك التحرك الدؤوب لهداية الناس وكذا ينبغي أن تكون إخوانا اللي عندهم أولاد معز بنهم بيسمعوش الكلام بيصلوش لا بد من الاستمرار في دعوتهم لا تمل أبدا لحد ما ربنا عز وجل يأذن بهدايته وهو عا تدعي عليه جاء رجل إلى عبد الله بن المبارك رضي الله عنه وقال له ي…