مجلس القران 37
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
109 من سورة آل عمران صفحة 64 109 من سورة آل عمران صفحة 64 109 109 من سورة آل عمران 109 110 111 111 122 3 4 5 6 6 7 7 8 9 9 10 10 11 11 12 12 13 14 12 13 14 15 15 15 16 16 16 16 17 18 18 19 19 20 20 21 21 22 21 22 22 22 22 22 22 23 23 24 24 25 25 25 26 26 27 27 28 28 29 29 29 30 30 30 30 31 31 32 32 32 33 33 34 34 34 35 35 35 35 35 36 36 37 37 37 38 38 39 39 39 40 40 40 41 41 ويسا ينصرون ضربت عليهم الزلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله ضربت عليهم الزلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله ضربت عليهم الزلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ضربت عليهم الزلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ليسوا سواء ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون وهم يسجدون وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يكفروه ويؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين والله عليم بالمتقين نعطين تفسير الهدف تأتي نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف نعطين تفسير الهدف والله أعلم ده عشان مد التمكين اللي هو في كلمة عصو عصو وكانو والله أعلم الله بس أتأكد لك منها يعني أيها مع الواو اللي قبلها سموه مد التمكين عصو وكانو يعتدون نقفين نقفين أين في التفسير شكرا لكم الآية 84 يقول الله عز وجل أفغير دين الله يبعون الآية اللي أبعون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون بعد أن ذكر الله عز وجل الميثاق الذي أخذه على الأنبياء من تصديق النبي صلى الله عليه وسلم قال هنا ويعني الآيات دي الحقيقة يا أخوانا حجة كبيرة جدا على هؤلاء الضلال الذين يقولون أنه لا يجب الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وإن إحنا أجمعنا حاجات كويسة معاهل الكتاب وما لهش لازم أن إحنا نتكلم في الكلام ده في بعض الناس الضلالية بتقول كده معهم دكتوره كده وأسد زر القبار يعني بس ضلالية نصد الضلال الأيات دي صياقها لأي بني آدم بيفهم يخالف ذلك الكلام الذي يبثونه بين الناس كذبا وزورا وبهتانا ربنا عز وجل بعد أن قال وبعد أن أخذ الميثاق على الأنبياء جميعا من تصديق النبي صلى الله عليه وسلم والإيمان به ومن ثم أتباعهم من أهل الكتاب قال سبحانه وتعالى أفغير دين الله يبهون ولو أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون طب هو في أكثر من دين هو دين واحد وإنما هي شرائع مختلفة لكن الدين واحد عند الله عز وجل إن الدين عند الله الإسلام وشريعة النبي صلى الله عليه وسلم ناسخة لجميع الشرائع التي قبلها فقال أفغير دين الله يبهون ولو أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ثم قال كل وإذا كان الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم فاعلم جلالة قدره جلالة قدر هذا الأمر وكأنه يكلم كبير فينا كبير بتاعنا هو من نبي عليه الصلاة وال…