العقيدة · سلسلة الدعاء

سلسلة الدعاء 15

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم أن نتتبع القرآن الكريم في سياقات طلب المغفرة يمكن الموضوع هذا هام لماذا؟ لأنه بالمغفرة إن كتبها الله عز وجل لك فإنما تعني ألا تعاقب على ذنبك وأن يستره الله عز وجل عليك ويمكن هذا هو الطلب الأسمى لجميع الناس فكان لزاما علينا أن نحاول أن نتلمس أنور الكرآن الكريم ونتدبر آياته في سياقات المغفرة التي ذكرت في طيات صفحاته وقل ما تجد صورة لا يأتي فيها ذكر المغفرة أولايل جدا نادر وقد تتبعنا آيات القرآن الكريم في صورة البقرة وفي صورة آل عمران ووجدنا أن الصياق في صورة البقرة يقتضي امتسال الأمر وأحد الأمور التدبرية الجميلة التي أكلم فيها معي أحد الإخوة بعد درس المرة التي فاتت امتسال الأمر في الحج فتجد المغفرة شخصة في آياته قال الله عز وجل ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غرفون رحيم الحج في أمور كثيرة لو أنت مشيتها بعقلك مش تعملها ففيها امتسال للأمر يقول لك ارمي حجر ترمي حجر لف حوالين حجر تلف حوالين حجر الكعب يعني ولكن هذا معظم وهذا يلقى بحجر طيب من اللي بيعمل كده الممتسل للأمر ف آيات الحج فيها ذلك الامتسال لذلك الأمر فجاءت في طيات تلك الآيات وفي نهايتها في خاتمتها قول الله عز وجل ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غرفون رحيم طلب المغفرة بعد امتسال الأمر وطبعا الآية اللي احنا كنا تكلمنا فيها المرة اللي فاتت بتاعت غفرانك ربنا وإليك المصير امتسال الصحابة لأمر الله عز وجل فنزل التخفيف ربنا لا تؤخذنا إن نسينا واخرانك قال أفعل قال نعم ربنا ولا تحمل علينا إسرهم كما حملت على الذين قال نعم ربنا ولا تحملنا ماذا طاقة لنا به قال واعفو عنا خفضنا ورحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين قال نعم وكلمنا على سياقات المغفرة في صورة آل عمران وأنها تأتي بعد التقرب إلى الله عز وجل بالعمل الصالح يعني أنت لو أنت عايزت قوي طلبك للمغفرة خد بالك من السياقات دي لو أنت عايزت قوي طلبك للمغفرة وطلب المغفرة عندك يكون قوي وله صدا خد بالك من تلك السياقات وذكرنا في صورة آل عمران قول المجاهدين وكأي من نبيهم قاتل معه ربيون كثير كثيرون فما وهنوا لما أصبهم في السبيل الله وما ضعفوا ما استكلمهم والله يحب الصبرين وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنبا وإصرفنا في أمرنا أي لن الكلام ده هم متلبسين بذروة سنام الإسلام الجهات وأيضا هؤلاء الذين أسنى الله عليهم في نهاية آل عمران الذين يذكرون الله قياما وقعودا في آخر الآيات ربنا إننا سمعنا منيديا ينادي للإيمان أن أمنوا بربكم فآمن ربنا فاغفر لنا ذنبا وكفر عنا سيئتنا وتوفنا مع الأبرى ومن الملاحظ في هذين السياقين أن الله عز وجل أجابهم ذكر إجابتهم لهم في المغفرة فدي من السياقات القوية جدا اللي أنت تستجلب بها المغفرة امتسالك للأمر والإقبال على العمل الصالح اعمل دا وعمل دا واطلب المغفرة بالمغفرة من الله عز وجل لتأكدنا أرجى للإجابة في الآية الأولانية سورة البقرة قال الله عز وجل ربنا لا تؤخذنا كما جاء في الحديث ربنا لا تؤخذنا أنسنا واختنا قال أفعل وفي الآية التانية التي تأتي السورة آل عمران قال فاستجاب لهم ربهم أني لأضيع عمل عمل منكم من ذكر أو أنسى بعضكم من بعض ثم ننتقل إلى سياق لعل ذلك السياق هو أكثر السياقات التي نستحضرها رغما عن لو أي إنسان بيطلب المغفرة غالبا هتلاقي بيستحضر هذا السياق يمكن السياق الأول والثاني اللي احنا قلنا دا ممكن ما تبقاش تخبلك منه أوي لكن السياق الثالث هو صلب طلب المغفرة السياق الثالث جاء في صورة النساء قبل ما أقول السياق أقول لك الأثر الذي روي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال …