الرقائق

القرآن والاتقان

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المدرس الرحمة العالمين سيدنا محمد المبيل الأمين على آله واسحاده طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان الله كلمتين لها أقوله منذول من باب التشجيع لجميع الناس على التخبال على القرآن الكريم وانا راجع من الشو اللي الآن من شوية هنا صلّت المغرف في مسجد عالطاق المسجد ده مش قول مرة أصلي فيه قبل كده الرجل الإمام رجل بسيط جدا في هيئاته وفي سمته ولكنه مطقن للكراءة إلى أبعد حد وفي سمعته من أكثر الناس إتقانا ممن سمعتهم بشكل مباشر في عصرنا اليوم أنا صلّت وراءة قبل كده مرة واثنين وثلاثة فجاء في بارية أسأله هذا الإتقان جل منين؟ هذا الإتقان القراءة جل منين؟ هو الرجل من خمسين إلى خمسة وخمسين في السنة تقريبا بعد أن نصل صلّت وقبل أن نصلف وقالت سلمت عليه وقالت له وقالت له بزاق الله خيرا في وقت الجميلة ومتقنة لكن أنا أريد أن أعرف ما هو السر بالإتقان هذا أزهري قلت أن أزهري ومتعلم من زمان في الأظهر أو الحالة يعني هناك الكثير من الناس الزاهرة متقنين في القراءة فقلت يكون كده قال لي لا قلت له حفظت القرآن وانت صغير برضو الحفظ في الصغر قبما يعطي الإنسان بعض الإتقان لأنه يحفظ لسه لسانه ليّن إنك أنت تقدر توجيه بيّعني فبيبقى حفظهم أكثر إتقاناً ربما من الكبار يعني فقال لي لا ما حفظتوش أنا صغير لأنه حفظ أنا كبير قلت له لا قل لي بقى قل لي المنظور إيه الحكاية حفظتهم تكبير إزاي ومتقن في القراءة لهذا الحد الراجل المخارج بتاعته منضبطة إلى أبعد حد وصفات الحرف منضبطة إلى أبعد حد وانت لو شفته يعني أنت ما لا تقول يعني قبل ما يكرأ تقول عمره ده ما هيكرأ بالشكل ده يا راجل بصير خالص قال لي أنا كنت هنا شغال في مصر في صورة يناير ومن ثم أصبت يناير ومن ثم أصبت تعرفين حظر ومش عارف أين هو ومش عارف أين هو ومش عارف أين هو كان ده نزلت البلد ففي أخ أنا كنت باقرأ قرآن مع نفسي ففي أخ سمعني فهو عشان صوته جيت ربما يعني قال له أنت محتاج تكرأ وتعرض كراءتك على شيخ لأنك إمكانياتك كويسة لكن عايز ضبط عايز شوية ضبط فهو يقولي لما أمت الثورة نزلت البلد كان عندنا جمعية جمعية الشرعية وحاجات زي كده ثلاثة أربعة تدوار كان يتردد عليها مشايخ مشايخ يكريون القرآن ويعلمون الناس القرآن وغير ذلك فلزمتهم لازمتهم أعدت أتعلم منه إلى أن وصلت إلى القراءة بالشكل يعني مثلاً هنقول لما هو عمل الحكاري تقريباً مثلاً يكون كان ساعتنا عنده 35 سنة تقريباً على الوضع على سنه ما سألتهش عن سنه يعني ولكن بالتقريب كته عنده 35 سنة ولسه ملوش أي علاقة لا بتبويض ولا بتبويض لأنه هو رجل بسيط خالص يعني ربما يكون ما يعرفش الأحكام والكلام ده خالص اتعلم الكلام ده ووصل إلى تلك المرحلة أنه يقرأ بذلك أو بتلك الإجادة وبتلك القوة في القراءة قلت الناس مستصعبة الموضوع ناس مستصعبة الموضوع القرآن خاصة الناس اللي هي كبيرة تفسيرها هذا مثال حي من واقع موجود الآن واحد اشتغل على نفسه واهتم بالقرآن وانه يقرأ بالقرآن ولازم من يعلم القرآن حتى وصل إلى القدر الذي هو فيه الآن والقرآن بالذات تحديداً يعني ما ينفعش تاخده على دراعك عشان تبقى فاهم بس القرآن بالذات ما ينفعش تاخده على دراعك القرآن بالذات لازم تلقي لازم تتلقان الحد النبي عليه الصلاة والسلام على الرغم من أن لسانه منضبط إلى أبعد حد أفصح الفصحاء النبي كان بليغ جداً أصلاً بعيد عن القرآن وكان بليغ جداً لما قال الخبّة وسيدنا البكرة عمال يسمعوا كده قال أشهد أنك أفصح الناس فصح صلى الله عليه وسلم ربنا عز وجل قال سنقرئك فلا تنسى ولا تعجل في القرآن من قبل أن يقضى إليك و…