السيره 40
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة العالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله وأصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان اليوم الدين مازلنا مع عرض النبي صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل وذلك الحديث عند ابن حبان من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه وقد تخدم أمس جزء منه واليوم نكمله نكمله إن شاء الله بعدما حصل الحوار الذي ضار بين أبو بكر بن الصديق ودخفل بن بني ربيعة دخفل بن حنظل الشيباني بعد أن ضار بينهما ذلك الحوار في معرفة الأنساب ولعل الجولة كانت فيه لدخفل في نهاية الأمر وقال أبو بكر تلك القولة البلاء موكل بالمنطق لم يتوقف أبو بكر الصديق رضي الله عنه عند هذا الحد وهذا إن دل على شيء يدل على إخلاصه رضي الله عنه الإنسان أحياناً لا يوفق في شيء فلو ما كانش عنده ذلك الإخلاص ما يستمرش ولكن أبو بكر الصديق ذهب إلى مجلس آخر ودفع إلى مجلس آخر وعنده هدف وعنده هدف محدد الهدف إنه هو يجد من ينصر تلك الدعوة ومن يؤوي النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أغلقت قريش قريش وسقيف في وجه النبي صلى الله عليه وسلم أي أمل لنصرة تلك الدعوة فدفع إلى مجلس آخر كما يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه أو كما يحدث عبد الله بن عباس بما حدثه به علي رضي الله عنه قال ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقر فتقدم أبو بكر فسلم فقال ممن القوم قالوا بن شيبان ابن ثعلبة فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس دول وجوه الناس من الأشراف الكبار المعروفين عند العرب وكان أبو بكر كما تقدم في ذلك الحديث نسابة على علم جيد بالأنساب قال هؤلاء هم غرر الناس وفيهم مفروق بن عمر أبو بكر ويقول للنبي عليه الصلاة وتعرف أن كل الذي ذكرهم أبو بكر كانوا موجودين ربما هو لم يقابلهم أصلاً قبل كده قال وفيهم مفروق بن عمر وهانئ بن قبيصة والمثنى بن حارسة والنعمان بن شريك وكان مفروق قد غلبهم جمالاً ولساناً كان مفروق هذا كان جميل وسيم وكان فصيح جداً وكان مفروق قد غلبهم جمالاً ولساناً وكانت له غديرتان تسقطان على تريبتيه كان عنده بفرطين بفرطين ده كان معروف عند العرض ما كانش فيه عندهم مشكلة في مثل ذلك الشكل إن الإنسان يبقى شعره طويل ويضفر شعره يعني إحنا دلوقتي نقول زي النساء لكن هو كان القصة دي كانت عندهم معروفة ما كانش فيها عيب يعني أو إن ده يتنقص من الإنسان أو إنه يبقى فيه إشكالية يعني فكان هو بيوصفه إنه كان مفروق هذا كان عنده بفرطين دفرطين دول يسقطان على تريبتيه لأعلى عظم الصدر قال الله عز وجل يخرج من بين الصلب والترائب وكان أدنى القوم مجلسا يعني هو كأنه المتصدر لذلك المجلس اللي هما كانوا جالسين فيه فقال أبو بكر رضي الله عنه كيف العدد فيكم يسأل أبو بكر ليه على العدد لأنه يريد منعه يعني المسألة ليست فقط إنهما يؤمنوا بالله عز وجل ورسوله ولكن القصة إنهما محتاجين منعه للنبي صلى الله عليه وسلم تمنعه حتى يبلغ رسالة ربه فسألوا عن العدد قال له كيف العدد فيكم فقال مفروق إنا لنزيد على ألف ولن تغلب ألف من قلة كان عددهم يزيد على الألف طبعا العدد ده بالنسبة لهم كبير بالنسبة للقوائل العرب كبير في هذا الوقت نتقس على الوضع الحالي اللي موجود دلوقتي لكن ألف ده كتير بالنسبة لهم يقول له عددنا يزيد عن الألف ولن تغلب قلة من ألف يعني لو غلبت ألف إنما تغلب لشيء غير القلة لكن كعدد ده عدد كافي جدا فقال أبو بكر وكيف قال من عمت فيكم قال المفروق علينا الجهد ولكل قوم جهد يعني أنتو لما بتجدوا تحربوا بتعملوا إيه فقال له إحنا بنبذل قصار جهدنا ولكل قوم جهد يعن…