التفسير · سلسلة مجلس التفسير

مجلس التفسير 95

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي الأمين على آله واصحابه طيبين الطهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مزلنا مع تفسير صورة الوقرة ومع قول الله عز وجل كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون وفي هذه الآية منهاج حياة للمسلم ينبغي أن يتفطن إليه وينتبه إليه فهو إنما يسير في تلك الحياة ليس وفقا لهواه وإنما يسير وفق نعمة أنعم الله عز وجل بها عليه هي أجل النعم ولذا جاءت تلك الآية بعد قوله ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون فالإنسان إذا أراد النجاة في تلك الحياة فليضع أمامه أمران الأمر الأول كتاب الله عز وجل والأمر الثاني سنة نبيه صلى الله عليه وسلم فإنه لا نجاة لأحد كائنا من كان دون هذين الأمرين وهما الهداية وهما الهداية التي أخبر الله عز وجل عنها في صورة الشورى قال الله عز وجل وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا هذا الوحي نور نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي النبي عليه الصلاة والسلام إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور فإذا أردت نورا تسير به في دياجر الظلمات وفي تلك الفتن التي هي كقطع الليل المظلم التي ابتلينا بها في ذلك العصر إذا أردت نورا يضيء لك الطريق فالنور بين يديك ألا وهو القرآن والسنة وأنا أقول لإخوتي إلزم طريق السنة إلزم طريق السنة وإياك ثم إياك ثم إياك في من يأخذ بيديك يديك إلى غير طريق السنة وإن كان ظاهره الخير إياك أنت انخيعة بذلك إياك بمن يأخذ يدك بيدك إلى غير طريق السنة وإن كان ظاهره الخير فإن النبي صلى الله عليه وسلم طركنا على بيضاء نقية كما قال صلى الله عليه وسلم وما كان يومه دين فهو اليوم دين وما كان يومه يوم وجود النبي صلى الله عليه وسلم دين فهو اليوم دين وما كان يومه ليس بدين فهو اليوم ليس بدين بسيطة بقى كده عشان تعرف تفرق البدع ومش البدع والكلام ده شوف النبي كان بيعمل إيه هو وأصحابه وإذا أردت أن تحاكمني في قولي وفعلي فحاكمني إلى قولي وفعلي النبي صلى الله عليه وسلم ولا تحاكمني إلى قولي وفعلي غيره وإنما العمدة عندنا هو صلى الله عليه وسلم وقد بيّن الله عز وجل ذلك في أكثر من موضع من القرآن عشان ما يبقى لكش حجة قال الله عز وجل وإن تطيعوه تهتدوا قال من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظة قال قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون أظن ما فيش أوضح من كده ما فيش أوضح من كده دلالة على أن من يختر لنفسه طريقا غير طريق النبي صلى الله عليه وسلم فقد ضل ضلالا مبينا بعيدا ولذا قال الله عز وجل في تلك الآية في مظهر من مظاهر تعداد نعمه على البشر ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتابة والحكمة عايز تسكية تريد أن تسموا تلك الروح وأن تعلوا بتلك الروح وتحس أن أنت روحك جميلة وحلوة وتحس أنه يت مخنوق مش عايز كده منهج النبي عليه الصلاة والسلام ليه تروح لمنهج غيره منهج النبي صلى الله عليه وسلم يضمن لك ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم يضمن لك ذلك أو ستجد أحدا أطهر أو أزكى نفسا من نفس النبي صلى الله ع…