الرقائق

الفرصه الذهبيه

درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.

من نص الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبهوث رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وأصحابه طيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ايه المعركة؟ المعركة رمضان اللي احنا دخلين عليه المعركة هذه معركة فاصلة في حياتك قد تتحول بعدها بفضل من الله عز وجل ومنه إلى أن تمشي على تلك الأرض وتطأها قدمك وقد كتبت ممن أنجاهم الله عز وجل من النار اعتقت حكايتك خلصت عشان كده القصة دي قصة فاصلة قصة رمضان هذه قصة فاصلة وانت لازم تتعامل معها بالجدية دي وانا عايز ألف تنظرك لكذا نقطة النهاردة النقطة الأولى التركيز التركيز على الهدف الذي تريد ايه الهدف الذي تريد الهدف الذي تريد إنك تعتق عايزك تركز على الهدف ده قوي أصلا أنت يعني ما أنتش عارف أنت القصة دي هتدريكها تاني ولا لا دي ممكن تكون آخر سنة فولش علينا عم الحج مفولش أو ده طبيعي أنت لازم تبعرف أنك هتموت إن شاء الله إنت الله أعلم لكن كده كده هتموت وما كان لبشر من قبلك الخلد أفئم ميت فهم الخالدون فأنت كده كده هتموت فأنت ربنا عز وجل أمد في عمرك ويسر لك من الخير والفضل ما لا تستطيع شكرة إيه بقى الخير والفضل اللي هو يسروا لك إن سعدتك لسه مشر لسه موجود لسه لم تمت أدركت ذلك الشهر المبارك وأدركت تلك الفرصة الزهبية إيه هي الفرصة الزهبية إنك ممكن تكون واحد من هذه الأمة من الذين أعطاقهم الله عز وجل من النار فأنا عايزك بقى تركز عايزك تركز تركيز تركيز عكاشة ابن محصن رضي الله عنهم كما جاء في صيح مسلم من حديث عمراء بن حسين رضي الله عنهم قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من أمة الجنة سبعون ألفا بغير حساب أنا عايزك تركز في الحديث ده قوي وفي كلمات هو سبعين ألف دول هو فيه حديث تاني حديث تانية مع السبعين ألف مع كل واحد بين السبعين ألف سبعين ألف وثلاث حسيات لسي بساك كلب على نص الحديث ده في الحديث ده سبعين ألف بس هما سبعين ألف دول قد يعني من أمة النبي صلى الله عليه وسلم ولا حاجة ده ده ده نقطة نقطة شوف في انت عيام النبي عليه الصلاة والسلام لحد دلوقتي كم واحد آمن به عليه الصلاة والسلام من ضمنهم بقى كم واحد سبعين ألف مش عدد كبير يعني مش عدد كبير بالنسبة لهؤلاء الذين أمانوا آه في حديث تانية قالت الأعداد الكبيرة ولكن أنا أتكلم على الحديث ده على منطوق الحديث ده ده صحيح المسخ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب الصحابة بيسمعوا كلام ده الطبيعي المنطقي من دول بقى من السبعين ألف دول ما صفتهم قال قال الذين لا يسترقون قالوا ومن هم قال الذين لا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة عكاشة بن محصن هذا ده من الصالحين كما كان يقول عمر من الخطاب رضي الله عنه لطلحة بن عبيد الله الأسدي الذي قتله لما ارتد عن الإسلام ثم بعد ذلك تاب وحسن التوبة وقبل بلاء حسنا في معارك المسلمين وفوتحاتهم شاهد عكاشة بن محصن ده قاعد زي الأسد قاعد زي الأسد بيسمع الكلام بتاع النبي عليه الصلاة لما أم آيل يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب وقال صفتهم فقام عكاشة وقال يا رسول الله ادعو الله أن أكون منهم شايف شايف التركيز عامل إزاي شايف التركيز قد وصل لحد فين فقال أنت منهم بس خلاص خلصت قصة عكاشة كده انتهت حكايته خلصت قال أنت من فقام رجل آخر فقال يا رسول الله ادعو الله لي أن أكون منهم فقال سبقك بها عكاشة هنبه على حاجة يعني ده مش وقتها بس بدل جات أحيانا إحنا حد يجي يطلب حاجة فتتعمل فالتاني يجي يطلب فانت تقول له سبقاك بيعه الكاشة هذا لا ينبغي في التعامل مع حديث ال…