أفلا يتدبرون 4
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم ومع موضوع أعتقد أنه يهم الجميع وهو كيف يستشفي المسلم بالفاتحة ويجهد لذلك أثر أعتقد أن الموضوع مهم وكثير من الناس يبحث عنه ولما لاستشفاء الفاتحة لا نجد له ذلك الأثر المرجوع الذي جاء في السنة في الصحيحين من حديث أبي سعيد الكري رضي الله عنه قال خرج رغض من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في السنة فنزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويسروا بحي من أحياء العرب وطلبوا الضياف أنهما يصطلقوهم ذلك الوقت ليسير الذي سيجلسون فيه في ذلك المكان فأبوا أبوا أن يضيفوهم ثم ثم لدغ رئيس الحي اجلدخ أرسوا أقرب أرسوا حاجة مهمة حاجة لدخته فقالوا لو سألنا هؤلاء الرغط لعل عندهم شيئا ينفعونه به فسألوهم فقال أحدهم أنا راكن في بعض طرق الحديث أنه هو أبو سعيد رضي الله عنه نفسه قال أنا راكن ولكننا طلبنا إليكم الاستضافة فلم تضيفون فلا أرقي حتى تجعلوا لنا جعلا تجعلوا لنا مقابلا لتلك الرغم فاصطلحوا معهم على ثلاثين شاه ثم ذهب أبو سعيد رضي الله عنه ومن معه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ يقرأ على الرجل الفاتحة بس أخذ يقرأ عليه الفاتحة بس فقط فكأنما نشط من عقال يعني يعني كأنه واحد كان مربوط وآه انتهى منه ذلك السم الذي دخل جسده وكاد أن يودي بحياته لو سمحت عايزة كنت تسمعني تسمع بيقين يا إما ما تسمعش يا تسمع بيقين يا ما تسمعش الكلام اللي بيقوله لك الرجل اللي قاعد قدامك ده أساس في خلية طرب الكلام ده مش منطقي السم ده عايز مصر سم ده خل الجسم ده لازم مصر لهم ولكني أؤمن بالقرآن وبالسنة أكثر من إيماني بالعلم التطبيقي يعني طالما أن هذا نقل إلينا بأساميد صحيحة متينة فإنه حق يقين لا يتزحزح ما فيهوش احتمالية ما فيهوش احتمالية قال أبو سعيد رضي الله عنه فكأنما نشط من عقال فلما أراد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذوا من تلك الشياء قال لهم توقفوا حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نرجع الأول ونسأل النبي يقول لنا ينفع ناخد منها ولا ما ينفعش فلما رجعوا أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بما حدث فقال وما أدراك أنها رقية انت عرفت منين ان الفاتح رقية وكأنهم قبل ذلك الحدث لم يكونوا يعرفوا أنها رقية في بعض طبق الحديث عند أحمد في مسند الإمام أحمد قال له ألقي في روعي يعني ألهمت ذلك ألهمت وأنا ذاهم لأرقي ذلك الرجل أنه سيرقى بالفاتح شيء ألقاه الله عز وجل في قلبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم كُلوا واضربوا لي معكم بسهن يعني أقرهم على ما أخذوه من الشياء وضحك النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الحديث مع آيات ذكرت في القرآن أصلا في شأن القرآن قال الله عز وجل في شأنه في شأن القرآن وفي شأن كلام الله سبحانه وتعالى وننزل بما القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسار وقال كُل هو للذين آمنوا على القرآن هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقل وهو عليهم عمل وقد قال العلماء أن الهجر الذي اشتكاه النبي صلى الله عليه وسلم في صورة الفرقان في قول الله عز وجل وقال الرسول يا رب إن قوم اتخذوا هذا القرآن مهجورا منه هجر الاستشفاء هجر التلاوة وهجر التدبر وهجر العمل وهجر التحكيم وهجر الاستشفاء إذن هناك سنة غائبة عن كثير مننا وقد يكون فيها بفضل من الله عز وجل ومنه الفرش القريب الذي ترجوه ما بقولكش ما تروحش للدكاتر عادي روح ويكشفه كل حاجة مفيش مشكلة ويقول لك أحسن دكتور مفيش مشكلة لكن أنا أقول لك أن بين يديك كنز سمين وهو الاستشفاء بالقرآن الاستشفاء بالفاتحة والذي سأخبرك به اليوم عن طريقة الاستشفاء بالفاتحة وهذا من باب التأمل والتدبر كيف …