أفلا يتدبرون 5
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفتاحة ده جزء يسير جداً من التدبر والأصل في ذلك الدرس اللي هو درس التدبر أننا نحاول نتعلم سوياً كيف تتأمل وتتفكر في القرآن وكيف تستخلص من معانين وتتدبر في آياته ونحن أقول لنا أن مسألة التدبر دي مسألة إحنا متعبدين بها يعني لا تتوقف على الدعاء وآل العلم فقط وإنما هي واجب على المسلمين جميعاً وقلنا أن التدبر يختلف عن التفسير التفسير ده أنك أنت تعرف في الآيات مدلات الألفاظ اللغوية ومدلات الشرعية لها وتستندق منها الأحكام وغير ذلك وكتب التفسير كثيرة جداً ملأة لكن نادراً ما تلاقي فيه كتب لذلك الموضوع للتدبر أنا فيما أعلم لا أعلم كتب لهذه المسألة مسألة التدبر تحديداً فمسألة التأمل والتفكر في آيات الله عز وجل وربط معاني الصورة ببعضها البعض وغير ذلك من الأمور التي ينبغي على المسلم أن يركز فيها وأن يحاول أن تكون ديدناً له فإن الله عز وجل قال في سورة الفرقان وقال الرسول يا ربي إن قوم اتخذوا هذا القرآن مهجور من ضمن أنواع الهجر التي ذكرها العلماء هجر التدبر أنك أنت تكون بتقرأ القرآن من أول والأخ ولا كأنك قالت حاجة يعني مجرد أن أنت عايز تاخد حسنات بتاعت التلاءة وخلاص وتضيع من بين يديك ذلك التدبر وذلك التدبر لأن ربنا عز وجل بيفتح على الإنسان فيه بيشعر بسعادة غامرة وبيشعر بجمال القرآن وبيستشعر معانيه وبيؤثر حتماً ولا بد في عمله فلذا نجلس تلك الجلسة التي أرجو أن لا يستثقلها الناس نرجو أن لا يستثقل الناس تلك الجلسة فإنما نحاول أن نأخذ بأيدي بعضنا البعض في هذا الطريق في طريق التدبر ولعله سينتهي رمضان ومشان نبقى خلصنا ست سبع صور لكن ربنا يكون في مجلس إن شاء الله وعد رمضان نكمل فيه ذلك الأمر نهارد إن شاء الله سننتقل إلى التدبر في صورة البقرة وصورة البقرة من الصور التي جاء في فضلها أحاديثة كثيرة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها أن أخذها بركة وأن تركها حسرة حسرة ولا تستطيعها البطلة لما الصحرة يعني ومنها أن البيت الذي يقرأ فيه صورة البقرة لا يدخله الشيطان ثلاثة أيام ومنها أنها تأتي يوم القيامة القيامة هي وسورة آل عمران تحاجان عن صاحبهما ومنها أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يعدون فيما بينهم من وعى صورة البقرة بأنه حضر يعني عالم كبير صورة البقرة فيها معنى لطيف للغاية يحل كثيرا من الإشكاليات عند كثير من الناس لا سيما الشباب لا سيما الأولاد اللي هم في بداية مرحلة البلوخ أو مرحلة كما يسمونها المراهقة وهو لقص خبيث آتوا به الذين من الغرب فإن ذلك العمر الذي نقول عنه مرحلة المراهقة كان في ذلك العمر معظم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين حملوا الإسلام والنور إلى مشارق الأرض يا مغاربة ونقول لكم تعلمونا بسبب زيط رضي الله عنه وهو يقود جيوش المسلمين وهو ابنه 17 عاما فهم وضعوا في دماغنا أن الولد مفروض هو عنده 16-17 سنة كده يبقى هائف ودافئ ويبقى مش مؤدب ويبقى في مرحلة المراهقة ده كله كلام فاضي موصح ليس في ديننا وإنما في ديننا أنه كان هناك رجال في تلك المرحلة قادوا الأمة وأوصلوا إلينا ذلك الدين الذي نتكلم فيه شاهد سورة البكر بتحل إشكالية عند الشباب تحديدا في قول الله عز وجل وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نزبق بحمدك ونقدس لك موضع التدبر أن الملائكة قالوا على دني آدم توقعا أنه سيفسد في الأرض ويسفك الدماء واختاروا من ذلك الفساد سفك الدماء تحديدا لأنه أعظم الأمور فسادا لكن الإفساد في الأرض لهم صور كثيرة لكنهم اختاروا بالذات سفك الدماء للاهدمان به ولقدره عند الله عز وجل حرمة دم المسلم عند الل…