أفلا يتدبرون 6
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم شكراً لكم وصحابه طيبين الطاهرين ومن تلعيهم بإحسان إلى يوم الدين مع الوقفة الثانية مع سورة البقرة في التذكر في آيته وأذكر قبل أن أبدأ الحديث كلام ابن القيم رحمه الله في مسألة التذكر فقد قال رحمه الله ليس أنفع للعبد في معاشر ومعاده من تدبر آيات القرآن الكريم لأن تدبر آيات الكريم والتأمل فيها والاكتعاف بما فيها والاعتبال بما فيها يأخذ بيديك حتماً إلى العمل وهذا أحد المقاصد التي من أجلها أنزل القرآن كما قال الله عز وجل كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبر آياته وليتذكر أولو الألباب لذا مسألة التدبر هذه مسألة أنت متعبد بها وقد بيّلنا فيما مضى الفرق بينها وبين التفسير اليوم نقف عند ملاحظة هامة جداً في صورة البقرة ألا وهي صورة البقرة من الصور التي فصلت في الأحكام تفصيلاً شديداً هي أكبر صورة في القرآن جزئي مصر فصلت في الأحكام تفصيلاً كبيراً ولعل ذلك التفصيل قلنا أنه يدلك ويضع يليك على أن تلك الشرائع التي شرعها الله عز وجل إنما هي لمصلحة البشرية يعني إحنا لو قلنا ما فيش جنة ولا نار ولا فيه أي حاج مصلحة البشرية في أن هي تعيش بتلك الشرائع حتى لو ما فيش سواب وعقاب وترتب على الموافقة أو المخالفة وكما بينا أمس كيف أن صورة البقرة جاءت بحفظ مقاصد الشريعة اللي هي الضرورات الخمسة حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ النسل وحفظ المال وحفظ العرض وحفظ العقل واليوم نلاحظ ملاحظة أخرى في صورة البقرة دائما ما تجد العبادة بجانبها معاملة فيذكر الله عز وجل آية أو آيات الصيام وبعد آيات الصيام تيجي آية ما لهاش علاقة بالصيام أو ما لهاش علاقة مباشرة بالصيام ولكنها لا علاقة بمعاملة فيقول وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَطْرِ وانظر إلى المطابقة البديعة هذه الصيام تم سكن عن الأكل الأكل والشراب والجماع من الفجر حتى المغرب يأتي قول الله عز وجل بعد آيات الصيام وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَطْرِ إلا أن تكون تجارة عن طراض منكم وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بِالْبَطْرِ وَتُدْلُوا لِهَا إِنَا الْحُكَانِ لتأكلوا فريقاً من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون وكأن الخطاب إليك أيها المكالب يا من كلفت أن تمسك عن حلال الله تلك المدة هو الأكل والشراب والجماع الزوجة يعني حلال ولكن أنت أمرت أن تمسك عنهم في نهار رمضان يا من أمسكت عن الحلال أيحسن بك أن لا تمسك عن الحرام فيقول الله عز وجل وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَطْرِ! وَتُدْلُوا لِهَا إِنَا الْحُكَانِ يَبْخُرُ اللَّهُ عَزْوَالَكُمْ بِالْعَسْوَالَكُمْ بِالْحَجْ الحج ثم يتبعها بمعاملة فيها أيضا من المطابقة العجيبة والجميلة لآيات الحج فيقول ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيه استخدم لفظ السعف اللي هو موافق لأعمال الحج أعمال الحج يقول لها سعف يبقى أنت ما ترحش تحج بيت الله الحرام وتنفق من أموالك على ذلك الحج وبعد أن تيجي تباصل الدنيا ويبقى تسعى في الأرض فسادة وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنس والله لا يحب الفساد يذكر الله عز وجل معاملة نص الأضايا في المحاكم بسببه ولا حول لقوة إلا بالله معاملة الزوج لطريقته المعاملة معاملة بين الرجل والمرأة المعاملة في نطاق الأصلى ويذكروا بجوار تلك المعاملة أو في طيات تلك المعاملة حفظوا على الصلاوات والصلاة حفظوا على الصلاة حفظوا على الصلاة بالخمسة حفظوا على الصلاة والصلاة المسطة حفظوا على الصلاة والصلاة المسطة وقوموا لله قانتين فيذكر تلك العبادة المحافظة على الصلاة…