أفلا يتدبرون 7
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم المباركة وسنتدبر اليوم عبادة من أجل العبادات وأعفامها حتى أنه لقدرها يتمناها المرخ عند موته قال الله عز وجل يا أيها الذين أمنوا لا تدهمهم أموالكم ولا أولادهم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فهلئك هم الخاسرون وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول ربي لولا أخفتني إلى أجل قريب فأصدق وأقم من الصالحين ولي أخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون قال العلماء يتمنى الإنسان عند موته النفقة الصدقة لما يرى من عظيم أجلها وقد فصل الله عز وجل في صورة البقر تفصيلا بديعا في أمر الصدقة ومع ذلك التفصيل نقف اليوم بحول الله وقوته وفضله ومنه مع تلك الوقفات في أمر الصدقة الوقفة الأولى ذكر الله عز وجل أمر الصدقة مفصلا في آخر صورة البقر فبدأ بآية ثم فصلت عن تلك الآية أو فصل عن تلك الآية بآيات ثم جاء الحديث عن الصدقة متتابعا الآية الأولى يا أيها الذين آمنوا أن تقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم مفاربا رب العز وجل ذكر من الآية وبعدين جاءت آية الكرسي وآيات قدرته على إحياء الموت سبحانه وتعالى وآيات محجة إبراهيم للنبوت وآيات كيف يوحي الموت ثم قال مثل اللي لنا ومفقونا أموالا بحياء أنا عدت توقف عند هذا الفصل ليه ليه الفصل ده موجود يعني ليه الآية دي ما جاتش قبيل آيات النفقة مباشرة يعني ليه ما جاتش الآية دي وبعدين جات آيات النفقة بعدها ليه تنصل بينها بتلك الآيات الآية اللي جات بعد هذه الآية آية البرسيف أعظم آية في القرآن كما جاء في الصحيح لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب رضي الله عنه أتدري أي آية معك أعظم من كتاب الله قال الله ورسوله أعلم فقال أتدري أي آية معك أعظم من كتاب الله قال آية الكرسي قبي بن كعب يعرف الإجابة من السؤال من المرة الأولى ولكن تأدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يبادر بالإجابة خشية أن يقول النبي يسأله على قبيل أو على سبيل أنه يفتق زهنه أو يختح زهنه لذلك فلما علم من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يريد إجابة أجابة فقال آية الكرسي فضعب النبي صلى الله عليه وسلم على صدره وقال ليهدك العلم أبا المنذر يعني هنيئا لك ذلك العلم الذي أدركت به ذلك الأمر وطبعا أبا هذا من علماء الصحابة من الكبار من كبار علماء الصحابة وهو أقرأ الصحابة للقرآن ومعظم أساند القرآن ناس اللي تأخذ الجزاة تنتهي إليه إلى أبي وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله أمرني أن أقرأ عليك البينة فقال أوى سماني لك يعني قال أبي بإسمه كده قال نعم فبكى مهم يعني أبي هذا جبل من الجبال جبل من الجبال الكبيرة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شاهد أن الله عز وجل ذكر بعد آية النفقة تلك الآية آية الكرسي وذكر قدرته على إحياء الموت وذكر ذلك أو تلك الأمور التي تتعلق بالله عز وجل وكأن في هذا رسالة لك أن تلك النفقة إن قصدت بها وجه الله عز وجل فإنما قصدت بها الذي يقوم به كل شيء وهو الغني عن كل شيء سبحانه ودعا فأجل ما تدخل في موضوع النفقة لابد تصنح ذلك المعنى أن الله عز وجل قيوم تقوم به الأشياء كلها وتحتاج إليه الأشياء كلها ولا يحتاج هو إلى أحد لابد الموضوع دي أو وضع في ذهنك وأنت مقدم على العبادة عموما وعلى النفقة على وجه الخصوص ليه شمعنا النفقة على وجه الخصوص لأن النفقة هذه إنما يرطيها في الجالب الغني وذلك المال أحيانا بل في معظم الأحيان إلا من عصمه الله يذهب بالإنسان إلى الطغيان ويذهب بالإنسان إلى أن يظن أنه لا يحتاج شيئا معاي فلوس مرض يقدر يتعالك عايز حاجة يقدر يهب فبيشعر شعورا كاذبا لا أساس له من الصحة أنه قد استغنى وقد قال الله…