أفلا يتدبرون 8
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله في العالمين والصلاة والسلام عليكم وحيطاً معلمين سيدنا محمد النبي أمان على آله وصحايا والفتقيدين الطريبين ومن تبعوهم بالإحسانين إلى يوم الدين مع تدبر الأخير بصورة البقرة وكنا وقد تدبرنا في المرة الماضية عبادة من العبادات الجميلة ألا وهي عبادة النهر واليوم نتدبر معاملة قلة قلة ولا حول ولا قوة إلا بالله أن تجد فيها من المسلمين من يتق الله ألا وهي معاملة الطلاق وأنا عايز أكتركز بقى معي في الكلام اللي أنا أقوم ده عشان الكلام ده على المحك أنت ربما تكون أمورك مستقرة ما بتطلقش على حاجة والأمور تماما بس في الغالب هتلاقيك عارف حد من أريبك بيطلق هتلاقيك عارف حد من أصحابك فانتبه جيدا لهذا الكلام الذي سأقوله من تدبر آيات الله عز وجل في صورة البقرة في كلام الله عز وجل عن الطلاق صورة البقرة من الصور التي فصلت في ذلك الأمر تفسير وهناك فوائد نستقيها بالتأمر في كلام الله عز وجل وكما قال المنقيم رحمه الله ليس أنفع للعبد في معاجه ومعاده من تدفن آيات القرآن الله عز وجل عند الحديث عن الزواج عند الكلام عن الزواج في صورة النساء قال وعاشرهن بالمعروف قال وعاشرهن بالمعروف ذكر المعروف مرة واحدة في أمر الزواج وذكر المعروف في أمر الطلاق ما لا يزيد عن عشف مرات أو ربما ما في آية من آيات الطلاق منهلة أن قال الله عز وجل للذين يولون من نسائهم تردسوا أربعة أشهر فإن فاوهن فإن الله غفور رحم وإن عزموا الطلاق فإن الله سهلوا عليهم والمطلقات من أول مقال والمطلقات ما فيش آية مرة دون ذكر المعروف شفا والمعروف هو كل خير في قول أو فعل أو بزل بزل عطايا وقع المسلمين عكس ذلك تماماً وقع المسلمين ليس له أي علاقة بالمعروف فيما يخص أمر الطلاق لما بيحدث انفصال وطلاق كل طرف يأتي بأسوأ ما عنده وكل طرف يتفنن في أن يعضل الطرف الآخر والأخوة المحامين ما احترامنا الكبير له متخصصون في تقليب الناس بعضهم على بعض إلا ما رحم ربي قليلون يعني قليل من المحامين اللي تلاقيه ينصح لله في تلك المسألة وقد قال الله عز وجل غير ذلك في آيات سورة البقرة وفي آيات سورة الطلاق لكن خلينا في آيات سورة البقرة فإذا تتبعت آيات سورة البقرة تجد أن كلمة المعروف حاضرة في كل آية من آيات الطلاق ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف هذه أول آية فإمساكم بمعروف أو تسريح بإحسان وغير ذلك من الآيات عشان ما ناخدش الوقت يعني يعني هي دي اللمحة الأولى غير ذلك من الآيات إلى أن تصل إلى حتى تلك التي طلقت قبل الدخول بها فتجدوا المعروفة حاضرا لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفردوا لهن فريضة ومدعوهن على الموسيق قدره وعلى المقتل قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين متاعا بإيه؟ بالمعروف هذا هو الأمر الأول الأمر الثاني لن تجد آية من آيات الطلاق إلا وذكر فيها أمر الإيمان بالله واليوم الأخ أو أمر الطقوة الخوف من الله عز وجل وكأن الحديث هذا إنما ينتفع به من استحكم الإيمان في قلبه من خاف يوما سيقف فيه أمام الله عز وجل وإلا فإنه لا ينتفع به الناس لا ينتفع به إلا من كان الإيمان في قلبه فتجد الله عز وجل في غير آية يقول فإن خفتم ألا يقيم حدود الله ومن كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر تجد الإيمان والتقى حاضرا في كل آية تقريبا من آيات الطلاق وهذا يأخذنا إلى المسألة الأولى التي تكلمنا فيها في التدبر في صورة البقرة إن العبادات ما هي الشكليات يا أخوان رائع المسجد رجع من المسجد ماسك القرآن مش ماسك القرآن العبادات يسقط الناس في صدقهم فيها عند أول معاملة للأسف الشديد يسقط الناس سقوطا مدويا عند المعاملة وإحنا قلنا مش الحال إنك تسيب العبا…