أفلا يتدبرون 10
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم من الصور التي ذكر فيها موجوعات كثيرة وحيوية ومن ذلك ما ذكر في أمر المنافقين وفي مسألة الولاء والبراء ومن ذلك ما ذكر في أمر المغضوب عليه في قول الله عز وجل اسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سأل موسى أكبر من ذلك فقالوا أين الله جهد ومن ذلك ما ذكر في أمر الضالين في قول الله عز وجل يا أهل الكتاب لا تظلوا في دينكم ولا تقول وعد الله إلا الحق إنما المسير عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منكم ومن ذلك ما ذكر في أمر النساء وفي أمر اليتامة وفي أمر التحريم حرمت عليكم أمهاتكم وبنتكم وأخواتكم إلى آخره ولكننا سنتوقف مع جزء من سورة النساء قال عنه ابن مسعود رضي الله عنه خمس آيات في النساء أحب إلي من الدنيا جميعاً خمس آيات في النساء أحب إلي من الدنيا جميعاً وهي قول الله عز وجل إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنهم نكفر عنهم سيئاتكم واندخلكم مدخلاً كريبة وقال الله عز وجل إن الله لا يظلم مثقال ذره وإن تك حسنة مباعفها ويؤدي من لدنه أجراً عظيماً وقال الله عز وجل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاف وقال الله عز وجل ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً ورحيماً وقال الله عز وجل والذين آمنوا والذين أمنوا بله ورسله أولئك سوف يؤديهم أجوراً والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤديهم أجوراً وكان الله غفوراً رحيماً الآيات دي الخمس ابن مسعود رضي الله عنه قال هي أحب إلي من الدنيا جميعاً وقال ابن عباس رضي الله عنه ثماني آيات في صورة النساء أحب إلي مما طلعت عليه الشمس وغربت وزاد على تلك الآيات التي ذكرها ابن مسعود رضي الله عنه قول الله عز وجل يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله علمون حكيم والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً أنا عايزك بها تركز في الكلام ده ليه عبدالله ابن عرفاس عبدالله بن مسعود يقولون على تلك الآيات أنها أحب إليهم من الدنيا وما فيها ليه؟ تلك الآيات قد عظم فيها أمر رجاء جداً شايف ربنا عز وجل يقولين؟ والله يريد أن يتوب عليكم وكأن الأمر مفتوح على مصرعيه لمن أراد أن يتخذ إلى ربه سبيله؟ أنا عندي زنوب كتير أنا عملت كباك إن شاء الله تكون عملت أي بالله الأمر مفتوح أمامك على مصرعيه بتلك الآيات التي ذكرت أمر الرجاء في سورة النساء أبل أن هذه في آية عبدالعز وجل قالها أيضاً في سورة النساء قال إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهادة أو أكون أفكر بجهادة دي إنه هو مش عارف ما عصى الله إنسان إلا كان جاهداً لأن اللي بيعصي الله عز وجل هو لا يقدر ذلك المقام مقام الله عز وجل وقت العصية فأي إنسان بيرتكب حماقة أو معصية فإنما يعصيه جهلاً فالآه دي إحنا كلنا داخلين فيها إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهادة كل واحد يرتكب معصية يرتكب ذلك المعصية بجهادة ربنا عز وجل قال بالحصر إنما التوبة على الله ربنا هو اللي يقول التوبة علي لا يستطيع أحد أن يوجب شيئاً على الله عز وجل إلا ما أوجبه هو على نفسه وهو يقول سبحانه وتعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهادة لا يحنا كلنا داخلين فيها اسمع لهذا القيد ألهام ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم عايز تفهم يعني من قريب وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار دول خرجوا ببر إطار التوبة الذي يتوب إلى الله عز وجل وهو يعين الملائك كما صح عن النبي صلى …