أفلا يتدبرون 11
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
بسم الله الرحمن الرحيم ويجب المتسورة الليلة ولعل هذا الذي سنتدبره اليوم أمر لا غنى لأحد من المسلمين عنه حتى أن ابن القيم رحمه الله قال هو نصف الدين قال نصف الدين الإنابة والنصف الآخر الاستعانة مصداقا لقول الله عز وجل إياك نعبد وإياك نستعيد وهذا الذي سنتدبره يتعلق بأمر التوكل وقد ذكر ابن القيم رحمه الله أن التوكل هو الاستعانة التوكل عن الله عز وجل هو الاستعانة وذلك التوكل هو صدق الاعتماد على الله عز وجل سؤال مباشر لو سألت لأي واحد مسلم أنت معتمد على الله عز وجل ولا لا؟ هايقول لك آه مئة في المئة طالما أنه مسلم ولكن هل أنت فعلا حقا معتمد على الله عز وجل؟ أهو بقى دي القصر هي دي الحكاية هل فعلا في صدق في الاعتماد على الله عز وجل وفي التوكل عليه؟ الآتة نحن نتدبرها النهاردة هتضع أيدينا إلى حد ما على ذلك المعنى وفهم الفهما كاملا وما الذي يحدث عندنا ايه المشكلة الموجودة عندنا؟ في ناس أهلي كده قريبا دايما عندما أتكلم عن التوكل عن الله يقولوا لي أنت عايز الناس تروحوا في المسجد لا تشتغلش هذا طبعا ليس مرادا ولا أقول لحد يعمل كده أصلا وإنما المواط أن يكون الناس عندهم صدقاً يجبني لله بل مطلوب قصة الأسباب ليس لا علاقة بالموضوع من هذه الناحية كل اللي أنا بتكلم فيه مع الناس أنهم ما يكونش عندي اعتقاد في الأسباب بس كل الذي أريده لي ولك أن أنا أخلص ذلك القلب من ذلك التعلق بالسبب وأن يتعلق الإنسان بربه مع أخذه بالأسباب فإن الأخذ بالأسباب واجب شرعيه لا ينفعش لا تخدش بيه لماذا؟ تعبدنا الله عز وجل بذلك قال فامشوا في ملاكبها وكلوا من رزقه وإليها النشور وقال وقاتيناه من كل شيء سبباً وعشان كده أنا ما بتكلمش كتير مع الناس في مسألة الأسباب لأنه ما بيش ولا واحد ما بياخدش بالأسباب إلا قليلين جداً النذر الياسير وهم مخطئون ولا شك لكن النذر الياسيري لم ياخدش بالأسباب لكن تعال اقول لي بقى كان واحد عنده صدق الاعتماد على الله عز وجل والتوكل عليه أنا أكاد أجزم بأن تلك النسبة قليلة وقليلة جداً ولما تتبعت آيات القرآن في مسألة التوكل تعرف كلام اللي أنا بقوله لك ده دايماً مسألة التوكل منوطة ومذكور بها أعلى الناس عبادة لله عز وجل الأنبياء والمرسلين دايماً في مسألة التوكل تلاقي الأنبياء والمرسلين حاضرين بقوة إلى المشهد اسمع كده ربنا عز وجل قال إيه في سورة إبراهيم قال الله عز وجل في سورة إبراهيم المشركين لما كانوا يكلموا مع الأنبياء قالوا إن أنتم إلا بشروا مثلنا تريدون أن تصدون عما كان يعبدوا آباؤنا ولو شاء ربنا لأنزل ملائكا قال الله عز وجل أن الأنبياء ردوا عليهم قالوا وما لما ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبولنا ولنصبرنا على ما أديتمون وعلى الله فليتوكل المتوكلون في الآية الأبلاه وعلى الله فليتوكل المؤمنون قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمنوا على ما يشاء من عباده وما كان لنا أن أتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وذكر الله عز وجل الأمر أكثر من مرة في أكثر من موضع من القرآن للنبي مباشر في مسألة التوكل قال الله عز وجل يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيمة واتبع ما يوحى إليكم ربك إن الله كان بما تعملون خبيرة وتوكل على الله وكفى بالله وكيلة وقال الله عز وجل وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمدي وكفى به بزنوب عباده خبيرة وقال الله عز وجل أليس الله بكاف عده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضل الله فما له من هاد ومن يهدي له فما له من مضل أليس الله بعزيزنا سنة قام وأيضا ذكر أنر التوكل في تلك السورة الزمار الشاهد إن أنت لما تيجي تتابع…