البقرة ٢
درس صوتي للدكتور أحمد عاصم.
من نص الدرس
استوى اللهم اكبر الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المرضون عليهم ولا الضال آمين أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون وما يسرون وما يعلنون ومنهم أميون ومنهم لا يعلمون الكتاب إلا أنادي وإنهم إلا يظنون فويلوا للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتغوا به ثمنا قديلا فويلوا لهم مما كتبت أيديهم وويلوا لهم مما يكسبون وقالوا لن تمسنا نعو إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون وإن أخذنا ميفاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله ومن واردين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارا تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله لغافل عما تعملون أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا ينصرون ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا دموى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غل بل لعن الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعبة الله على الكافرين بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذابهم مهير وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم كن فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الكور واخذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وهشربوا في كلبهم العلل بكفرهم كل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا لنوت إن كنتم صادقين ولن يتمنوا أبدا بما قدمت أيديهم والله عليهم بالظالمين ولتجدنهم أحرص الناس على حياتهم ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو عمروا ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر الله رصير بما يعملون قل من كان عدوا لجمريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهده وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله ومنائكته عصره وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيْقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ولما جاءه رسول من عند الله مصدق لما معه نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ب…